الأربعاء، 30 مارس 2011

خمسين

الحب ماله كده أصبح غريب
ييجى يومين وسنين يغيب
مش قادرين نلاقى الحب ليه
والأرض فيها سته مليار حبيب

الاثنين، 21 مارس 2011

أحيه تالت سنه - أحيه هيه لسه كده


كل سنه وأحيه طيبه وانتم كلكم طيبين , الشهر ده أحيه بتتم تلت سنين يعنى خمسه الا اتنين فى عين العدو , اول ما بدأت أحيه كانت فى عز ايام الفساد والمصر كانت صراحه تربه عسل لاى حد عايز يكتب عن الفساد السياسى والجتماعى والاقتصادى وكله , شهر يناير اللى فات حصلت الثوره اللى طبعا كلنا شاركنا فيها , الثوره اللى أغلب المدونين والناشطين توقعوا وامنوا بحدوثها من زمان اوى , هنا على احيه قبل 6 ابريل فى 5 ابريل 2008 أحيه قالت حى على الاضراب وقلت خلاص ان الشعب المصرى اتفطم كنت بتريق على اللى بيقولوا ان المصريين لسه بيرضعوا سياسه ولسه صغيرين على كده , فى 10 يونيو بعد اللى حصل لخالد سعيد أحيه قالت لكل اللى لسه عايشين مقموعين ولسه مستعدين يعيشوا كده 100 سنه كمان قلنا أنا اعرف , أنا طنش , أنا ميت وبعدها لما الناس اتحركت فى وقفات خالد سعيد اللى انفجرت من عندنا هنا فى اسكندريه أحيه وصفت اللى بيحصل ببروفة النهايه للثوره الجايه اللى ها تحصل بصوره سلميه منظمه زى ما عملنا فى وقفات خالد سعيد , فى اكتوبر 2010 رصدنا قمة الغباء السياسى للحزب الوطنى غير المأسوف عليه فى الدعايه لأعضاءه المترشحين لمجلس الشعب وفى نوفمير 2010 طرحت أحيه المحاكاه الافتراضيه للانتخابات المصريه كرؤيه خاصه وواقعيه لما سيحدث فى انتخابات مجلس الشعب اللى كانت القشه اللى قصمت ظهر البعير بالنتيجه الغبيه والتزوير الغبى اللى طلع النتيجه فوق ال 95 % من المجلس حزب وطنى , فى 23 يناير اتكلمت على أول ثوره محدده بميعاد مسبق وقلت ازاى ها نشارك فى عصيان مدنى مفتوح ها ينضج ويبقى ثوره وما حبتش اقسميها ثوره ساعتها عشان انا نفى كنت خايف من مؤشرات كتير حصلت قبل يوم 25 والحمد لله اللى عملناه نضج واصبح فعلا ثوره حقيقه مكتملة الجوانب وعدت كل توقعاتنا حتى احنا اللى شاركنا من اول يوم 25 , شاركتكم جزء من احداث 28 فى المنشبه اللى اصاب فيها مئات من المصريين واالى اتشرف انى كنت واحد منهم , يوم الخميس 11 نوفمبر اتخيت زى كلنا ما اتخضينا من اللى حصل من حسنى مبارك فى خطابه التاريخى من ناحية غباء الخطاب السياسى وخفت زى كل الناس من ان الجيش الحصان الاسود فى اللعبه ما قدرش يحسم الموقف وكتبت يومها عشان نكر فى اللى بيبحصل , بس الحمد لله يوم الجمعه الجيش اثبت انه مازال الحصان الاسود وصوت الشعب اللى فضل متمسك بمواقفه لغاية ما جه الفرج الحمد لله وأصبح مبارك هو الرئيس المخلوع
عموما انا ما كنتش عايز اخليكم تملوا يعنى او اعمل نفسى ناصح اوى وقال يعنى الواد بقه عمود من اعمده الثوره لا فككم انا بس كنت عايز اوثق للى حصل من خلال أحيه المهم بقى ان بعد الثوره وبداية زوال رؤؤس الفساد الواحد حس ان الثوره كده ها تخرب بيتنا وتقفلنا السبوبه الفكريه اللى عاملينها على احيه والواحد مش ها يلاقى حاجه يكتب عنها بعد ما اباطرة الفساد يتحاكمو , بس خاب ظنى لان طلع ان المرحله الجايه هى المرحله الاصعب بجد مرحلة بناء الننفوس وبناء الوعى السياسى والفكرى فيها الاف من الحاجات اللى تستحق نقول عليها احيه هيه لسه كده , عشان كده أحيه ها تفضل شغاله عشان اللى كل يوم بيطلعوا علينا عشان يعملولنا الف حزب وطنى جديد , وطول ما عايزين بلدنا تفضل احسن احيه ها تفضل موجوده
فى حاجه غاظتنى كده الايام اللى فاتت عايز اقولكم عليها ايها الاوفياء لأحيه , لاحظت ظهور مواقع وحاجات غريبه كده بتقلد أحيه فى الفكره والأسم والتطبيق عايز أقولهم حا بالفم المليان أحييييييييييييييه هيه بقت كده وكمان حاجه بسيطه , من أنتممممممممممممممممممم

الخميس، 17 مارس 2011

على قهوة الثورة ( بعره سابقا )




امبارح بالليل على الساعه 10 كده كنت قاعد مع جماعه ولا بلاش جماعه دى , مع مجموعه من أصحابى من كذا تيار فكرى مختلف كنا بنتكلم عن مصر وايه اللى المفروض نعمله فى الفتره الجايه كأفراد وهيئات مجتمع مدنى , اذ واحنا قاعدين وبنضرب فهوة زياده حليب , دخل علينا شاب فى اول العشرينات مظهره بسيط وميل علينا وسألنا أقول نعم ولا لأ , استغربنا الصراحه بس لقيناه شكله عايز يعرف بجد , قلتله اسحب كرسى بقى واقعد مش سهله كده , بدأنا نسمع منه هو ايه وجهة نظره بالظبط , قالنا فى البيت عندى قالولى اسال واحنا محتارين صراحه الشوره كانت حاجه حلوه واحنا عايزين الدنيا تبقى احسن , اللى حصل اننا بدانا نشرحله وجهتين النظر لان كان مننا ناس مع نعم وناس مع لا فشرحلناله ده وشرحناله ده ايه اللى يحصل لو نعم وايه اللى يحصل لو لا من غير ما حد مننا يقوله قول نعم ولا قول لا , بدأ يسألنا عن حاجات تانيه يعنى مجلس الشعب والرئيس والراجل بتاع المجلس اللى كان عندهم لنه راجل طيب بس حرامى ابن كلب , وان الأخوان كذا والبرادعة كذا , بسطناله المسأله خالص وفهمناه يختار على اساس ايه مش على اساس الراجل ده طيب ولا الراجل ده شكله مش عاجبنى , قعد معانا بتاع ساعه الا ربع , وبعد ما فهم الحمد لله شكرنا وقام , مش عايز اقولكم السعاده اللى كلنا كنا حاسين بيها اننا فعلا ساعدنا الشاب ده انه يفهم ماقلنلهوش خليك مع اليسار ولا اليمين ولا الاخوان ولا الوطنى ولا البرادعى ولا ايمن نور لا اديناله المعايير وهو كانسان واعى يقدر يشكل الفكر الخاص بيه ويوصل للصح متهيالى هو ده دور كل واحد منا مدرك وعنده الوعى انه يوصله للى حواليه مش مهمتنا اننا نخلى اللى حوالينا نسخ مننا ونقنعهم بافكارنا بالعافيه زى ما شوفنا اللى الاخوان المسلمين بيحاولوا يعملوه فى الايام اللى فاتت لدرجة وصلت للفتاوى اللى بتخلى اللى بيقول لا حد أثم وخلاضص ها يكفر , بجد أسف ان الأخوان لسه مش قادرين يكونوا رجال سياسه وبيكرروا نفس اساليب الحزب الوطنى اللى المفروض انهم عانوا منها , ما علينا لازم نوعى الناس لأن الناس اللى ما عندهاش اى وعى من اى نوع سهل انها تنقاد مع اى تيار عايز يفرض رايه لانهم ببساطه ما يعرفوش فاى حد ها ييجى يكلمهم هو بالنسبه لهم طوق نجاه , الشاب اللى كلمنا ده عاطل زى ما قالنا وتعليمه متوسط وبيحب مصر اوى وصدقونى مصر فيها ملايين ما يعرفوش زيه مش تعليم متوسط لا فيه ناس ممعاها دكتوراه بس ما تعرفش برضه واحنا بما اننا نعرف ربنا ها يحاسبنا على اننا ما افدناش حد بمعرفتنا دى , خلصنا القعده وقمنا نروح كان الشاب ده واقف بينظم المرور فى الشارع قدام القهوه سلمنا عليه وروحنا

الخميس، 3 مارس 2011

قايمة الحياه (1) - أن تعيش بدون ورق التوت



فكرت فى ايه اللى ممكن يبسطنى , قعدت افكر فى كلام العالم بتوع التنميه البشريه دول لغاية ما دماغى اتخرمت صراحة بس قررت أخيرا اعمل حاجه ها اكتب قايمه بس مش قايمه باهداف بعيدة المدى ولاقصيرة المدى ولا أهداف باليستيه عابرة للقارات , انا ها اكتب قايمه بأمنياتى , الأمنيات اللى لو عملتها قبل ما اموت اموت وانا مستريح او كده بيتهيألى يعنى , مش عارف همه كام واحده ها اعدهم معاكم بس ها اتخليهم معاكم واحده واحده من غير خطه بقى ولا بتاع بس أنا واثق انى ها احققهم ولو جزئيا فى يوم ما :

1 . أكتر أمنيه بتمناها فى حياتى وما حدش يضحك , أنى أشترى جزيره وأعيش فيها لوحدى , هههههههههه, أضحكوا اضحكوا , بطل عبط يا ابنى منك له , انا دورت يا جدعان على النت ولقيت الجزر دى بتتباع عادى يعنى وعلى قفا مين يشيل , دى مرطرطه فى البحر الكاريبى وأسعارها حلوه مش حراقه اوى يعنى وبمختلف الأحجام , أنا حجزت واحده محندقه كده مساحتها بتاع كيلو كده تمنها 40 ألف دولاربس يا بلاش , بس ربنا يدينا ويديكم طولت العمر وأحوش المبلغ واروح استلمها وامضى العقد , وابنى لى بيت من البوص زى عم روبنوس كروزو دهون واحط فوق سطحه دش حلو كده ازبطه على الهوت بيرد ومالناش دعوه بالعرب فات ولا العرب مات ولا سات , ونقفل قنوات الاغانى ونفتح قنوات الافلام الأكشن , هههههههه, ولا بلاش بلاش حتى الافلام الامريكانى بتقلب عربى فى الاخر , بلاها تليفزيون ولا تليفون ولا اى جهاز اليكترونى ممكن تلاجه بس عشان ازازة ميه مشبره وأنا قاعد قدام الكوخ بتاعى كده على البحرساعة عصارى , واستنضف قيراطين كده فى وسط الجزيره ازرع فيهم اللى أكله وأكل اللى ازرعه , وشجرتين موز كده وشجرتين مانجا ونزرع ونقلع بقى , والقلع هنا متهيالى عا يبقى بصفه دايمه جزرتى بقى وأن حر , الواحد ممكن بقى يفكر يجيب يخت صغنن كده نقضى بيه الطلبات من على الجزيره اللى على أول المحيط وانت جاى , وده نجيبه مستعمل ونشده شده حلو مش ها يتكلف حاجه برضه , أهم حاجه بقى فين الجنس الاخر بقى اللى ها يخلى الجزيره جنه وها تطلعنا منها , الواحد يتجوز بقة بنت مصريه كده بايعه اهلها او لو لم يتوفر يبقى بنت من جزر الكاريبى الحلوين السمر المتغذيين دول ونعيش على الجزيره كما خلقنا من غير ورق التوت
جزيرتنا بقى يا جدعان , وانا الحاكم وهى ملكة الجزيره, احنا اللى ها نحط القوانين واحنا برضه اللى مش ها ننفذها, ولا تقولى بقى طريق عام ولا قطاع عام ولا قطاع غرق, العام هنا خاص يا معلم , والحياة ها تبقى فل وما أظنش ان حياتنا الزوجيه ها تبقى فيها اى مشاكل ولا انا ها اخونها مع غوريلات الجزيره ولا ها ابص لأحلى منها ولا هى ها تقعد تقولى عايزه وعايزه عشان تقلد اللى بتشوفه فى التليفزيون او تقلد أصحابها , ونخلف عيال كده نربيهم فى الغابه بعيد عن العالم اللى بيموت بعضه عشان صفيحة بنزين ,ولو فشلت التجربه يعنى مش فارقه ها أأجر الجزيره مفروش وها اعمل مصلحه حلوه برضه

تو بى كونتينيود >>>>>>>>>

الجمعة، 11 فبراير 2011

تسعه وأربعين

أنا يوم خمسه وعشرين

كان عمرى سنه بالكتير سنتين

النهارده بعد أسبوعين ويومين

أنا عمرى أصبح واحد وعشرين

ممكن نفكر بالمنطق خمسه


ممكن نفكر بالمنطق خمسه , دلوقتى حسنى حسب بيان الجيش ما بقاش القائد الأعلى للقوات المسلحه , وثانيا حسب بياته هو خلاص يعتبر قد تنحى لأن التفويض مش بيتم غير فى حالة السفر خارج البلاد أو عجز الرئيس عن تأدية مهامه لأسباب صحيه أو ايا كانت , وكمان هو أعلن طلب تعديل الدستور قبل التفويض لان ده مش من صلاحيات نائب الرئيس , والغاء المادة 179 من الدستور الخاصه بقانون الارهاب ده ها يسمح بألغاء الطوارئ , لو الرئيس تنحى رسميا ده ها يخلى رئيس المحكمه الدستوريه رئيس مؤقت لمدة 60 يوم حتى اجراء انتخابات رئاسية ها تخضع للدستور القديم لان مش من حق رئيس المحكمه الدستوريه تعديل الدستور او حل مجلس الشعب او اقالة الوزارة , وساعتها ها ييجى مرشح من الحزب الوطنى او الجيش فى انتخابات غير عادله , الحل الوحيد لالغاء الدستور تماما وتطبيق الشرعيه الثوريه بدل من الشرعيه الدستوريه هو القوة والقوة الوحيده هنا هى الجيش والجيش يا جماعه فى موقف حرج اصلا بين أمن المتظاهرين وأمن الشعب وأمن مصر وحدودها ةفى نفس الوقت الخفاظ على شرعية الخكومه الحاليه عشان كده الجيش يشكر جدا بس ماحدش يقدر ياكد ان الجيش دلوقنةيقدر ياخد الخيار او الحل ده , يا جدعان ما نخافوش زى ما عملنا الثوره دى بيمعاد مسبق ومعلن ونجحت نقدر لو ما اتنفذش اللى عايزينه ننزل ونطالب تانى وتالت ورابع ولا هى الشوارع ها تتلغى والميادين ها تتشال , منهيالى ان ثقافة التظاهر والمطالبه بالحقوق بجد موجوده خلاص عندنا كلنا لازم نكون كسرنا حاجز الخوف خلاص ونق فى قدرتنا على التغيير ومحاربة الفساد دايما المعركه طويلة جدا مش ها تنتهى بكره ولا بعده ولا كمان سنة وات سنتين حنى قدامنا سنين نصلح فيها المجتمع ها ننزل فيها ونتظاهر ونحارب الفساد برضه مش اليومين دول همه يومين المظاهرات وخلاص كده يعنى ها نقعد فى بيوتنا , بس خلونا نشم نفسنا وندى فرصه للى بيحصل ونشوف من غير ما يموت جوانا الفارس اللى لازم يكون متأهب دايما انه يطلع تانى وتالت ورابع لو شاف ظلم أو فساد تانى, أنا نزلت من يوم 25 واصبت فى عينيا يعنى ليا طار وجامد اوى عند كل رموز الفساد دى بس مش عايز ثورتنا وكل اللى حققته والتأييد اللى حققته فى مصر وكل العالم يتبدل لو كملنا فى سكه ممكن تبوظ كل حاجه عملناها وتفقد الثوره مصداقيتها ده روئتى فى اللحظه , تحتمل الصواب أو الخطأ بس حسيت ان لازم اقولها , لو كنا واثقين فى الجيش فعلا , البيان التانى للجيش حسم موقف الجيش فى حاجات كتير من المطالب الشعبيه وطبعا الجيش دلوقتى لا يرأسه حسنى مبارك يعنى قوة محايده تماما وليها مواقفها اللى كلنا بنحترمها , القرار اللى ناخده دلوقتى بأننا نقف ونفكر وناخد نفسنا هو القرار القوى والمسؤول واللى ها يبين حرصنا على البلد بجد وكل حد فى الشعب , لو كملناها عتد للأخر ما حدش عارف ساعتها التوقف ها يبقى ازاى يمكن يكون بالدم وساعتها يمكن نخسر كتير أوى , الحكومه بتراهن على الوقت وبين الخطاب الثانى والثالث لمبارك كان عشر أيام , هل تعتقدوا ان البلد ممكن تتحمل 10 أيام تانييى ولو اتحملناهم وطلع ساعتها وتنحى ساعتها ها تبقى المطالب زادت برضه لزيادة التضحيات وها ندخل فى حلقة من المزايدات لن نتنهى , انا عن نفسى لو الوعود اللى التزموا بيها ما اتحققتش ها انزل تانى وتالت ورابع , بس دلوقتى خلونا ناخد فترة تفكير وفرصه للبلد عشان تتنفس

الأحد، 23 يناير 2011

اعتصام مش ثوره


بالتأكيد كلنا تحمسنا لما الشعب التونسى عمل ثورته وكسر حواجز الحاكم الأبدى فى الوطن العربى كله , ومبسوط بأن الناس فى مصر وصلها ده وناس كتير اتحركت وعايزه تتحرك عشان نحقق اللى حقققه الشعب التونسى واللى احنا كنا اولى بيه من زمان أوى , ان شاء الله أنا ناوى اشارك يوم 25 مع كل الناس اللى يا رب تشارك بس موضوع الثوره دع صراحه مش عاجبنى , من يوم ما اتعلن عن مظاهرات 25 دى وسمعنا كلام وشوفنا فيديوهات كتير الموضوع مثير لتساؤلات غريبه مش ها اقول لكم بقى عملا اجانب بيحرك الشعب للثوره والكلام ده بس اللى احنا بنتكلم عليه دلوقتى بالتأكيد مش هو نفس الثوره العفويه اللى حصلت فى تونس , لما حسبتها حسب حسبتى البسيطه لقيت لن ثوره فى بلد زى بلدنا ووضع زى وضعنا ها تبقى ثوره مدمره بكل الاحوال , البلد ها تتدمر ماديا من كله وها يحصل حالة انفلات امنى مش ممكن نقدر نتايجها فى بلد أصلا محكومه بالحديد والنار عشان تفضل متلصمه أمنيا ما حدش عارف ايه ممكن يحصل فى حالة حدوث انفلات أمنى على مستوى الدوله بحالها , اللى شايفه ان حركتنا تكون اعتصام أو عصيان مدنى يشارك فيه الشعب كله ويستمر لمدة مفتوحه ايا كانت المده لحد ما تتحقق المطالب الشعبيه بس من غير انفلات أمنى , اعتصامنا ما ينتهيش غير بتحقيق المطالب , زيادة الحد الأدنى للأجور 1200 , حل مجلس الشعب واعادة الانتخابات تحت اشراف قضائى , اقالة الحكومه واعادة تشكيل حكومه انتقاليه حتى الانتخابات الرئاسيه القادمه , تعديل الدستور وخصوصا المواد الخاصه بمدة الرئاسه والانتخابات الرئاسيه بما يحقق النزاهة والديمقراطيه وتمثيل ارادة الشعب الحقيقه فى الانتخابات القادمه , اقامة انتخابات رئاسية تحت اشراف دولى .
كل اللى بتمناه من ربنا من الحكومه والرئيس انهم ما يكملوش مسلسل الغباء للأخر ويصحو ويعملوا حاجه كوبسه فى دنيتهم قبل ما البلد دى تتكسر فى ثورة لو حصلت ربنا وحده يعلم نتايجها ويموت ناس أكتر من اللى بيموتوا كل يوم من غير ذنب غير أنهم عايزين يكونوا بنى أدمين

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

تمانيه وأربعين


وحياتنا ايه غير زمان ماشى فى المكان

وحاجات بتعدى وتخلص وحاجات بتعيش زمان


بس حتة البازل اللى ضاعت من سنين


دلوقتى لقيتها لكن خلاص مالهاش مكان




الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

ليه يا عمرو !



كانت ليلى تجلس أمام التلفاز تشاهد أحدى حلقات المسلسل التركى الشهير اللذى تمت دبلجته للعربيه وحقق نجاحا فى الدول العربيه مؤخرا , كانت تراه مملا ومكررا لأقصى درجه ولكن ما هو الشئ الجديد على أى فضائية عربيه كلها أشياء مكرره , أخذتها أفكارها بعيدا عن المسلسل , ذهبت بأفكارها لأبنها عمرو اللذى تخرج من كلية الزراعه منذ 3 سنوات فى تخصص الزهور والزينه بتقدير جيد جدا , ألتحق بالكثير من الوظائف فى مجالات مختلفة بأستثناء الزراعه , لم يستطع أن يجد أى عمل مجدى فى تخصصه طوال السنوات الثلاثه , عدا المره اللتى حاول فيها ان يعمل فى أحدى شركات تصميم المسطحات الخضراء , واللتى لم يكن لها أى خبره فى هذا المجال من الأساس , كانت متخصصه فى مجال الأمن ولكن كانت الفكره كما أخبره مدير الشركه وهم يبلوغنه خبر الأستغناء عنه أنهم بس كانوا عايزين يعملوا سبوبه على جمب كده يعنى , كانت ليلى تعرف كم كان أبنها يملك من أحلام يريد تحقيقها فى مجال تخصصه , كم يحزنها أن ترى أحلامه تتحطم هكذا , والمشكله الأكبر أن عمرو لم يكن يمتلك العديد من الأصحاب أو يمارس أى نشاط يمكن أن يخرجه من حالة الأكتئاب اللتى أصابته , كان يجلس طوال الوقت فى غرفته أمام شاشة الحاسب لفترات تصل لعشرة ساعات متواصله , كانت تعلم أنه يقضيها على الأنترنت , ولكن فى الفتره الأخيرة بدأ تشك فى بعض الأشياء بدأ فى أغلاق باب حجرته لفترات طويله , وبدأت تسمع بعض الأصوات الغريبه تصدر من غرفته , حتى أكتشفت يوما أن عمرويقضى معظم وقته فى مشاهدة نوعية معينه من الأفلام , لم تكن تتخيل أنه يشاهد هذه الأفلام بهذه الكثافة وقد أقترب سنه من الثلاثين , لم تكن تأكدت بعد من هذا الأمر , ولكنها قررت أن تتحقق من شكوكها , هو الأن يغلق باب حجرته , أقتربت من باب الغرفه تمشى على أطراف أقدامها , كان ما يحركها هو أحساسها كأم تخاف من الأحتمالات اللتى يمكن أن يسببها الأكتئاب لأبنها , ألصقت رأسها بباب الغرفه , بدأت ترهف سمعها , ميزت بعد الأصوات , صوت صراخ مستمر , وشهقات مكتومه , وصوت نوع معين من الموسيقى اللتى تميز هذه الأفلام , ولم يكن هناك حوار بين أبطال الفيلم فى الغالب الا نادرا , أبتعدت ليلى عن الباب قليلا ووقفت تعيد ترتيب أفكارها , ثم جلست أمام الباب ونظرت من ثقب المفتاح كانت ترى جزء من الشاشه يظهر عليها بطلا الفيلم وأحدهما يمسك بالأخر فى وضع لا يمكن أن تراه الا فى هذه النوعيه من الأفلام , ورأت جانب من وجه عمرو تظهرعليه نشوة لم تراها عليه من قبل , الأن وقد تأكدت ماذا تفعل, فكرت أن تدخل عليه غرفته , وتحدثه مباشرة بأسلوب متعقل , ولكنها أبعدت الفكره عن رأسها وذهبت لتجلس ثانية أمام التلفاز , قررت أن تنتظر محمود زوجها ووالد عمرو وتحدثه فى الأمر , بعد دقائق دخل محمود من باب المنزل وألقى التحيه على ليلى وجلس بجوارها , التفتت اليه , محمود عايزه أكلمك فى موضوع عمرو , ماله عمرو بس يا ليلى , انا قلت لك قبل كده على اللى بيحصل أنا النهارده أتاكدت , يا ليلى دى فتره كده بس الواد مكتئب أنا كلمتله الحاج أحمد فى الأمارات وقالى خلاص ها يبعتله العقد على الشهر الجاى بالكتير , برضه عملت اللى فى دماغك وها تسفر الواد , يعنى عاجبك قعدته جمبك كده مافيش فايده الواد لازم يسافر يشوف مستقبله بدل ما يضيع هنا , ما تشوفله شغل هنا يكون فيه جمبنا يا محمود , أديكى شايفه أهوه عمرو مش قادر يمشى فى أى شغلانه مصمم يشتغل فى الزراعه , ماشى يا محمود بس برضه لغاية ما يسافر لازم نعرضه على دكتور كده مش طبيعى خالص ده بيقعد بالتلات أربع ساعات يتفرج على الأفلام دى , هوه ايه اللى مش طبيعى بس يا أم عمرو والله أنتى تضحكى ما احنا كلنا كنا بنتفرج عليها وأحنا صغيرين , بس مش فى السن دى ومش تلات أربع ساعات ويقفل الباب على نفسه ,طب تصدقى أنا بقه ها ادخل أتفرج معاه شويه ما شفتهاش من زمان اوى , يا سلام يبقى الواد وأبوه , ايه يعنى همه العيال الصغيريين بس همه اللى بيتفرجوا على توم وجيرى !