الأربعاء، 30 مارس 2011
الاثنين، 21 مارس 2011
أحيه تالت سنه - أحيه هيه لسه كده

عموما انا ما كنتش عايز اخليكم تملوا يعنى او اعمل نفسى ناصح اوى وقال يعنى الواد بقه عمود من اعمده الثوره لا فككم انا بس كنت عايز اوثق للى حصل من خلال أحيه المهم بقى ان بعد الثوره وبداية زوال رؤؤس الفساد الواحد حس ان الثوره كده ها تخرب بيتنا وتقفلنا السبوبه الفكريه اللى عاملينها على احيه والواحد مش ها يلاقى حاجه يكتب عنها بعد ما اباطرة الفساد يتحاكمو , بس خاب ظنى لان طلع ان المرحله الجايه هى المرحله الاصعب بجد مرحلة بناء الننفوس وبناء الوعى السياسى والفكرى فيها الاف من الحاجات اللى تستحق نقول عليها احيه هيه لسه كده , عشان كده أحيه ها تفضل شغاله عشان اللى كل يوم بيطلعوا علينا عشان يعملولنا الف حزب وطنى جديد , وطول ما عايزين بلدنا تفضل احسن احيه ها تفضل موجوده
فى حاجه غاظتنى كده الايام اللى فاتت عايز اقولكم عليها ايها الاوفياء لأحيه , لاحظت ظهور مواقع وحاجات غريبه كده بتقلد أحيه فى الفكره والأسم والتطبيق عايز أقولهم حا بالفم المليان أحييييييييييييييه هيه بقت كده وكمان حاجه بسيطه , من أنتممممممممممممممممممم
الخميس، 17 مارس 2011
على قهوة الثورة ( بعره سابقا )

الخميس، 3 مارس 2011
قايمة الحياه (1) - أن تعيش بدون ورق التوت

1 . أكتر أمنيه بتمناها فى حياتى وما حدش يضحك , أنى أشترى جزيره وأعيش فيها لوحدى , هههههههههه, أضحكوا اضحكوا , بطل عبط يا ابنى منك له , انا دورت يا جدعان على النت ولقيت الجزر دى بتتباع عادى يعنى وعلى قفا مين يشيل , دى مرطرطه فى البحر الكاريبى وأسعارها حلوه مش حراقه اوى يعنى وبمختلف الأحجام , أنا حجزت واحده محندقه كده مساحتها بتاع كيلو كده تمنها 40 ألف دولاربس يا بلاش , بس ربنا يدينا ويديكم طولت العمر وأحوش المبلغ واروح استلمها وامضى العقد , وابنى لى بيت من البوص زى عم روبنوس كروزو دهون واحط فوق سطحه دش حلو كده ازبطه على الهوت بيرد ومالناش دعوه بالعرب فات ولا العرب مات ولا سات , ونقفل قنوات الاغانى ونفتح قنوات الافلام الأكشن , هههههههه, ولا بلاش بلاش حتى الافلام الامريكانى بتقلب عربى فى الاخر , بلاها تليفزيون ولا تليفون ولا اى جهاز اليكترونى ممكن تلاجه بس عشان ازازة ميه مشبره وأنا قاعد قدام الكوخ بتاعى كده على البحرساعة عصارى , واستنضف قيراطين كده فى وسط الجزيره ازرع فيهم اللى أكله وأكل اللى ازرعه , وشجرتين موز كده وشجرتين مانجا ونزرع ونقلع بقى , والقلع هنا متهيالى عا يبقى بصفه دايمه جزرتى بقى وأن حر , الواحد ممكن بقى يفكر يجيب يخت صغنن كده نقضى بيه الطلبات من على الجزيره اللى على أول المحيط وانت جاى , وده نجيبه مستعمل ونشده شده حلو مش ها يتكلف حاجه برضه , أهم حاجه بقى فين الجنس الاخر بقى اللى ها يخلى الجزيره جنه وها تطلعنا منها , الواحد يتجوز بقة بنت مصريه كده بايعه اهلها او لو لم يتوفر يبقى بنت من جزر الكاريبى الحلوين السمر المتغذيين دول ونعيش على الجزيره كما خلقنا من غير ورق التوت جزيرتنا بقى يا جدعان , وانا الحاكم وهى ملكة الجزيره, احنا اللى ها نحط القوانين واحنا برضه اللى مش ها ننفذها, ولا تقولى بقى طريق عام ولا قطاع عام ولا قطاع غرق, العام هنا خاص يا معلم , والحياة ها تبقى فل وما أظنش ان حياتنا الزوجيه ها تبقى فيها اى مشاكل ولا انا ها اخونها مع غوريلات الجزيره ولا ها ابص لأحلى منها ولا هى ها تقعد تقولى عايزه وعايزه عشان تقلد اللى بتشوفه فى التليفزيون او تقلد أصحابها , ونخلف عيال كده نربيهم فى الغابه بعيد عن العالم اللى بيموت بعضه عشان صفيحة بنزين ,ولو فشلت التجربه يعنى مش فارقه ها أأجر الجزيره مفروش وها اعمل مصلحه حلوه برضه
تو بى كونتينيود >>>>>>>>>
الجمعة، 18 فبراير 2011
الجمعة، 11 فبراير 2011
ممكن نفكر بالمنطق خمسه

الأحد، 23 يناير 2011
اعتصام مش ثوره

بالتأكيد كلنا تحمسنا لما الشعب التونسى عمل ثورته وكسر حواجز الحاكم الأبدى فى الوطن العربى كله , ومبسوط بأن الناس فى مصر وصلها ده وناس كتير اتحركت وعايزه تتحرك عشان نحقق اللى حقققه الشعب التونسى واللى احنا كنا اولى بيه من زمان أوى , ان شاء الله أنا ناوى اشارك يوم 25 مع كل الناس اللى يا رب تشارك بس موضوع الثوره دع صراحه مش عاجبنى , من يوم ما اتعلن عن مظاهرات 25 دى وسمعنا كلام وشوفنا فيديوهات كتير الموضوع مثير لتساؤلات غريبه مش ها اقول لكم بقى عملا اجانب بيحرك الشعب للثوره والكلام ده بس اللى احنا بنتكلم عليه دلوقتى بالتأكيد مش هو نفس الثوره العفويه اللى حصلت فى تونس , لما حسبتها حسب حسبتى البسيطه لقيت لن ثوره فى بلد زى بلدنا ووضع زى وضعنا ها تبقى ثوره مدمره بكل الاحوال , البلد ها تتدمر ماديا من كله وها يحصل حالة انفلات امنى مش ممكن نقدر نتايجها فى بلد أصلا محكومه بالحديد والنار عشان تفضل متلصمه أمنيا ما حدش عارف ايه ممكن يحصل فى حالة حدوث انفلات أمنى على مستوى الدوله بحالها , اللى شايفه ان حركتنا تكون اعتصام أو عصيان مدنى يشارك فيه الشعب كله ويستمر لمدة مفتوحه ايا كانت المده لحد ما تتحقق المطالب الشعبيه بس من غير انفلات أمنى , اعتصامنا ما ينتهيش غير بتحقيق المطالب , زيادة الحد الأدنى للأجور 1200 , حل مجلس الشعب واعادة الانتخابات تحت اشراف قضائى , اقالة الحكومه واعادة تشكيل حكومه انتقاليه حتى الانتخابات الرئاسيه القادمه , تعديل الدستور وخصوصا المواد الخاصه بمدة الرئاسه والانتخابات الرئاسيه بما يحقق النزاهة والديمقراطيه وتمثيل ارادة الشعب الحقيقه فى الانتخابات القادمه , اقامة انتخابات رئاسية تحت اشراف دولى .
كل اللى بتمناه من ربنا من الحكومه والرئيس انهم ما يكملوش مسلسل الغباء للأخر ويصحو ويعملوا حاجه كوبسه فى دنيتهم قبل ما البلد دى تتكسر فى ثورة لو حصلت ربنا وحده يعلم نتايجها ويموت ناس أكتر من اللى بيموتوا كل يوم من غير ذنب غير أنهم عايزين يكونوا بنى أدمين
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
تمانيه وأربعين
وحياتنا ايه غير زمان ماشى فى المكان
وحاجات بتعدى وتخلص وحاجات بتعيش زمان
بس حتة البازل اللى ضاعت من سنين
دلوقتى لقيتها لكن خلاص مالهاش مكان
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
ليه يا عمرو !
كانت ليلى تجلس أمام التلفاز تشاهد أحدى حلقات المسلسل التركى الشهير اللذى تمت دبلجته للعربيه وحقق نجاحا فى الدول العربيه مؤخرا , كانت تراه مملا ومكررا لأقصى درجه ولكن ما هو الشئ الجديد على أى فضائية عربيه كلها أشياء مكرره , أخذتها أفكارها بعيدا عن المسلسل , ذهبت بأفكارها لأبنها عمرو اللذى تخرج من كلية الزراعه منذ 3 سنوات فى تخصص الزهور والزينه بتقدير جيد جدا , ألتحق بالكثير من الوظائف فى مجالات مختلفة بأستثناء الزراعه , لم يستطع أن يجد أى عمل مجدى فى تخصصه طوال السنوات الثلاثه , عدا المره اللتى حاول فيها ان يعمل فى أحدى شركات تصميم المسطحات الخضراء , واللتى لم يكن لها أى خبره فى هذا المجال من الأساس , كانت متخصصه فى مجال الأمن ولكن كانت الفكره كما أخبره مدير الشركه وهم يبلوغنه خبر الأستغناء عنه أنهم بس كانوا عايزين يعملوا سبوبه على جمب كده يعنى , كانت ليلى تعرف كم كان أبنها يملك من أحلام يريد تحقيقها فى مجال تخصصه , كم يحزنها أن ترى أحلامه تتحطم هكذا , والمشكله الأكبر أن عمرو لم يكن يمتلك العديد من الأصحاب أو يمارس أى نشاط يمكن أن يخرجه من حالة الأكتئاب اللتى أصابته , كان يجلس طوال الوقت فى غرفته أمام شاشة الحاسب لفترات تصل لعشرة ساعات متواصله , كانت تعلم أنه يقضيها على الأنترنت , ولكن فى الفتره الأخيرة بدأ تشك فى بعض الأشياء بدأ فى أغلاق باب حجرته لفترات طويله , وبدأت تسمع بعض الأصوات الغريبه تصدر من غرفته , حتى أكتشفت يوما أن عمرويقضى معظم وقته فى مشاهدة نوعية معينه من الأفلام , لم تكن تتخيل أنه يشاهد هذه الأفلام بهذه الكثافة وقد أقترب سنه من الثلاثين , لم تكن تأكدت بعد من هذا الأمر , ولكنها قررت أن تتحقق من شكوكها , هو الأن يغلق باب حجرته , أقتربت من باب الغرفه تمشى على أطراف أقدامها , كان ما يحركها هو أحساسها كأم تخاف من الأحتمالات اللتى يمكن أن يسببها الأكتئاب لأبنها , ألصقت رأسها بباب الغرفه , بدأت ترهف سمعها , ميزت بعد الأصوات , صوت صراخ مستمر , وشهقات مكتومه , وصوت نوع معين من الموسيقى اللتى تميز هذه الأفلام , ولم يكن هناك حوار بين أبطال الفيلم فى الغالب الا نادرا , أبتعدت ليلى عن الباب قليلا ووقفت تعيد ترتيب أفكارها , ثم جلست أمام الباب ونظرت من ثقب المفتاح كانت ترى جزء من الشاشه يظهر عليها بطلا الفيلم وأحدهما يمسك بالأخر فى وضع لا يمكن أن تراه الا فى هذه النوعيه من الأفلام , ورأت جانب من وجه عمرو تظهرعليه نشوة لم تراها عليه من قبل , الأن وقد تأكدت ماذا تفعل, فكرت أن تدخل عليه غرفته , وتحدثه مباشرة بأسلوب متعقل , ولكنها أبعدت الفكره عن رأسها وذهبت لتجلس ثانية أمام التلفاز , قررت أن تنتظر محمود زوجها ووالد عمرو وتحدثه فى الأمر , بعد دقائق دخل محمود من باب المنزل وألقى التحيه على ليلى وجلس بجوارها , التفتت اليه , محمود عايزه أكلمك فى موضوع عمرو , ماله عمرو بس يا ليلى , انا قلت لك قبل كده على اللى بيحصل أنا النهارده أتاكدت , يا ليلى دى فتره كده بس الواد مكتئب أنا كلمتله الحاج أحمد فى الأمارات وقالى خلاص ها يبعتله العقد على الشهر الجاى بالكتير , برضه عملت اللى فى دماغك وها تسفر الواد , يعنى عاجبك قعدته جمبك كده مافيش فايده الواد لازم يسافر يشوف مستقبله بدل ما يضيع هنا , ما تشوفله شغل هنا يكون فيه جمبنا يا محمود , أديكى شايفه أهوه عمرو مش قادر يمشى فى أى شغلانه مصمم يشتغل فى الزراعه , ماشى يا محمود بس برضه لغاية ما يسافر لازم نعرضه على دكتور كده مش طبيعى خالص ده بيقعد بالتلات أربع ساعات يتفرج على الأفلام دى , هوه ايه اللى مش طبيعى بس يا أم عمرو والله أنتى تضحكى ما احنا كلنا كنا بنتفرج عليها وأحنا صغيرين , بس مش فى السن دى ومش تلات أربع ساعات ويقفل الباب على نفسه ,طب تصدقى أنا بقه ها ادخل أتفرج معاه شويه ما شفتهاش من زمان اوى , يا سلام يبقى الواد وأبوه , ايه يعنى همه العيال الصغيريين بس همه اللى بيتفرجوا على توم وجيرى !
