الجمعة، 18 فبراير، 2011

من أحداث 28 يناير بالمنشية - الأسكندرية



video video

الجمعة، 11 فبراير، 2011

تسعه وأربعين

أنا يوم خمسه وعشرين

كان عمرى سنه بالكتير سنتين

النهارده بعد أسبوعين ويومين

أنا عمرى أصبح واحد وعشرين

ممكن نفكر بالمنطق خمسه


ممكن نفكر بالمنطق خمسه , دلوقتى حسنى حسب بيان الجيش ما بقاش القائد الأعلى للقوات المسلحه , وثانيا حسب بياته هو خلاص يعتبر قد تنحى لأن التفويض مش بيتم غير فى حالة السفر خارج البلاد أو عجز الرئيس عن تأدية مهامه لأسباب صحيه أو ايا كانت , وكمان هو أعلن طلب تعديل الدستور قبل التفويض لان ده مش من صلاحيات نائب الرئيس , والغاء المادة 179 من الدستور الخاصه بقانون الارهاب ده ها يسمح بألغاء الطوارئ , لو الرئيس تنحى رسميا ده ها يخلى رئيس المحكمه الدستوريه رئيس مؤقت لمدة 60 يوم حتى اجراء انتخابات رئاسية ها تخضع للدستور القديم لان مش من حق رئيس المحكمه الدستوريه تعديل الدستور او حل مجلس الشعب او اقالة الوزارة , وساعتها ها ييجى مرشح من الحزب الوطنى او الجيش فى انتخابات غير عادله , الحل الوحيد لالغاء الدستور تماما وتطبيق الشرعيه الثوريه بدل من الشرعيه الدستوريه هو القوة والقوة الوحيده هنا هى الجيش والجيش يا جماعه فى موقف حرج اصلا بين أمن المتظاهرين وأمن الشعب وأمن مصر وحدودها ةفى نفس الوقت الخفاظ على شرعية الخكومه الحاليه عشان كده الجيش يشكر جدا بس ماحدش يقدر ياكد ان الجيش دلوقنةيقدر ياخد الخيار او الحل ده , يا جدعان ما نخافوش زى ما عملنا الثوره دى بيمعاد مسبق ومعلن ونجحت نقدر لو ما اتنفذش اللى عايزينه ننزل ونطالب تانى وتالت ورابع ولا هى الشوارع ها تتلغى والميادين ها تتشال , منهيالى ان ثقافة التظاهر والمطالبه بالحقوق بجد موجوده خلاص عندنا كلنا لازم نكون كسرنا حاجز الخوف خلاص ونق فى قدرتنا على التغيير ومحاربة الفساد دايما المعركه طويلة جدا مش ها تنتهى بكره ولا بعده ولا كمان سنة وات سنتين حنى قدامنا سنين نصلح فيها المجتمع ها ننزل فيها ونتظاهر ونحارب الفساد برضه مش اليومين دول همه يومين المظاهرات وخلاص كده يعنى ها نقعد فى بيوتنا , بس خلونا نشم نفسنا وندى فرصه للى بيحصل ونشوف من غير ما يموت جوانا الفارس اللى لازم يكون متأهب دايما انه يطلع تانى وتالت ورابع لو شاف ظلم أو فساد تانى, أنا نزلت من يوم 25 واصبت فى عينيا يعنى ليا طار وجامد اوى عند كل رموز الفساد دى بس مش عايز ثورتنا وكل اللى حققته والتأييد اللى حققته فى مصر وكل العالم يتبدل لو كملنا فى سكه ممكن تبوظ كل حاجه عملناها وتفقد الثوره مصداقيتها ده روئتى فى اللحظه , تحتمل الصواب أو الخطأ بس حسيت ان لازم اقولها , لو كنا واثقين فى الجيش فعلا , البيان التانى للجيش حسم موقف الجيش فى حاجات كتير من المطالب الشعبيه وطبعا الجيش دلوقتى لا يرأسه حسنى مبارك يعنى قوة محايده تماما وليها مواقفها اللى كلنا بنحترمها , القرار اللى ناخده دلوقتى بأننا نقف ونفكر وناخد نفسنا هو القرار القوى والمسؤول واللى ها يبين حرصنا على البلد بجد وكل حد فى الشعب , لو كملناها عتد للأخر ما حدش عارف ساعتها التوقف ها يبقى ازاى يمكن يكون بالدم وساعتها يمكن نخسر كتير أوى , الحكومه بتراهن على الوقت وبين الخطاب الثانى والثالث لمبارك كان عشر أيام , هل تعتقدوا ان البلد ممكن تتحمل 10 أيام تانييى ولو اتحملناهم وطلع ساعتها وتنحى ساعتها ها تبقى المطالب زادت برضه لزيادة التضحيات وها ندخل فى حلقة من المزايدات لن نتنهى , انا عن نفسى لو الوعود اللى التزموا بيها ما اتحققتش ها انزل تانى وتالت ورابع , بس دلوقتى خلونا ناخد فترة تفكير وفرصه للبلد عشان تتنفس