‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلفسه(أحلى كلام). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلفسه(أحلى كلام). إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 أكتوبر 2010

مين اللى حرك حتة الجبنه بتاعتى يا ولاد ال...


التأقلم والتفاعل مع المتغيرات هو ده اساس الحياه على الأرض اللى بيقدر يتغير مع المتغيرات اللى حواليه يكمل واللى ما يقدرش جيم أوفر يطلع برا اللعبه , ألاف الفصائل النباتيه والحيوانيه انقرضت عشان ما قدرتش تلبى المتطلبات المتغيره للحياه حواليها , الجفاف , الحراره, البرد , نقص الغذاء , وجود كائن أقوى , الديناصورات انقرضت بكل قوتها الله أعلم ليه بس بالتأكيد ما قدرتش تكمل

المهم قريت كتاب مشهور جدا فى العالم كله بيتكلم عن فكرة التعامل مع التغيير اسمه من حرك قطعه الجبن الخاص بى who moved my cheese الكتاب بيتكلم عن متاهة عايش فيها فاربن وقزمين عايشين جوه المتاهه على الجبنه , فى يوم يصحوا الصبح يلاقوا الجبنه خلصت , الفيران عشان بتتبع غريزيتها فبدأت على طول تدور على الجبنه فى مكان تانى بس القزمين عشان بيفكروا شويه قالوا نستنى مكاننا بالتأكيد ها تييجى جبنه تانى مكان اللى خلصت , الخلاصه ان فى الاخر القزيمن بيوصلوا لفكره انهم لازم يتحركوا ويدورا على الجبنه فى مكان تانى لانهم لو فضلوا فى مكانهم مستنيين ها يموتوا من الجوع , الخلاصه انهم بيوصلوا لفكرة التفاعل مع المتغيرات المحيطه , تعرفوا ان الصراصير من أقدم الكائنات على سطح الارض عمرها اكتر من 6 مليون سنه , الصرصار قدر يكيف نفسه انه يعيش فى الحر والبرد الرطوبه والجفاف , فى الخشب فى الحجر فى المجارى فى اى حته وخلاص وبيتغى عل ا حاجه اى حاجه بيعيش كائن رهيب الى اقصى درجه كل ده وبيطير كمان قال كان ناقص يعنى , الانسان كمان قدر يعمل كده قدر يعيش فى روسيا وفى ساحل العاج وفى جزر القمر والبرازيل وايسلندا , والكائن المصرى خصوصا اتاقلم احسن من الصراصير تلاقيه فى قصور مارينا وتلاقيه فى عشش الصفيح فى افقر العشوائيات اللى حتى الصراصير هربت منها , بياكل الفول بسوسه والمش بدوده والقمح المشع والفاكهة المرشوشه بكل الكيماويات المحرم استعمالها دوليا والخضار اللى مرو بمية الصرف الصحى , ومع كل ده ما عندوش مانع انه ياكل اللحمه فى الاعياد والفراخ ف المواسم , او يشترى اللحمه بسعر رخيص جدا محليه أو مستورده ويتحمل مخاطره انها ممكن تكون لحمة حمير أو كلاب أو قطط او كائن يعيش فى ماوراء البحار الله اعلم نوعه ايه , وايه المشكله المهم انها لحمه , خلى العيال تاكل , و المصرى برضه هو اللى عايش على أفخر أنواع السيمون فيميه والكافيار ولحم النعام , المصرى اللى بيموت كل يوم فى قطارات وعبارات غير صالحه للأستخدام الأدمى والمصرى برضه اللى بيركب المرشيدس اس 500 والهامر والبى ام الفئه السابعه , المصرى اللى بيتحشر فى التكتك فى اضيق شوارع مصر , والمصرى اللى بيركب البيتش باجى على اوسع شواطئ مصر , المصرى اللى بيعيش هوه وافراد عيلته اللى على الاقل خمسه فى مساحة 80 متر والمصرى اللى عايش فى فيلا الجنينه بتاعتها بس 280 متر , مش عارف جبنة ايه اللى كان بيتكلم عليها مؤلف الكتاب , ايه يعنى صحوا مالقوش الجبنه , المصرى بيصحى كل يوم ما بيلاقيش مواصلات ما بيلاقيش رغيف العيش بيلاقى كيس السكر بضعف الثمن وأنبوبة البوتاجاز حسب الموسم واللحمه بقت للفرجه بس , مابيلاقيش تعليم , ما بيلاقيش رعايه صحيه , مش لاقى شغل , ولو اشتغل يبق بيشتغل نفسه لان مرتبه ما يغطيش مواصلاته اصلا , مش لاقى يجيب شقه يتلم فيها هو وشريكة حياته اللى مش لاقيها برضه ولما بيبص على الصحرا بيلاقيها مزروعه فيلات وقصور بالألاف والألاف مش عارف مين ها يسكنها بس بالتأكيد مصريين برضه .

الجزء الأخير من الكتاب بيوضح فكرة ازاى الأتنين الفيران بيعيشوا مع الوضع الحالى اللى هيه وجود الجبنه الجديده اللى لقيوها وبيكلوا ومدلعين نفسهم لغاية ما تخلص وها يرجعوا تانى بعد كده يدورا حسب غريزتهم لما ها يبقوا مضطرين وهو ده نفس المنطق اللى المصرى ماشى بيه المصرى مش بيتغير غيرلما يجبر على كده مش ها يلبس حزام الأمان غير لما يبقى عليه غرامه قد كده مش عشان مثلا الحزام ده لأمانه هوه حتى ساعتها ها يستعبط ويجيب ايد شنطة ابنه اللى فى الابتدائ ويعملها حزام , الست المصريه اللى بترمى الزباله فى منور البيت اللى هيه عايشه فيه وعلى سلالم العماره اللى ساكنه فيها , ومش ها تهتم بنضافة سلم العماره غير يمكن لما ييجى لبنتها عريس يزورهم فى بيتهم , المصرى اللى مش بياخد دورة الى سى دى ال غير لانهم طلبوها منه فى مصوغات التعيين وحتى بعد ما يخدها بيفضل برضه يستعمل الماوس بايديه الأتنين , المصرى اللى مش بيتقن شغله غير لما رئيسه يقف فوق دماغه , اللى مش بيجمل الشارع غير لما يبقى فيه زياره لمسئول كبير , المصرى اللى بكل بساطه بيعيش حالة رد الفعل عمره ما قرر انه يعيش الفعل , الشعب المفعول به دايما وليس الفاعل , الأقزام بقى فى الجزء التانى من الكتاب بيمثلوا الخيار المنطقى والتعامل الذ كى مع المتغيرات او لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين الأقزام مش ها يتبعوا غريزتهم تانى لا المره دى قبل ما مخزون الجبنه يخلص ها يطلعوا يدورا على طرق جديده فى المتاهه ويرسموا خريطه ليها ويكتشفوا مناطق جديده فيها مخزون جديد من الجبنه ويمشوا الموضوع بشكل منطقى , الأقزام بيمثلوا الشعوب المتقدمه اللى اختارت انها تتغير من جواها عشان عايزه تعيش حياه أفضل مش عشان غيرهم بيجبرهم على كده مش عشان حد ماسكلهم الكرباج , سبنسر جونسون بفكرته البسيطه عن التعامل مع المتغيرات وصل لفكره متهيالى كلنا عارفيها اصلا ودى المصيبه لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , واحنا مش باين اننا ناويين , ماهى الحكومه منينا واحنا من الحكومه وبما ان الحكومه تيييييييييييت فده مش من حاجه غير ان كل واحد مننا من جواه تيييييييييت كبير اوى , طبعا سبنسر جونسون ما سمعش عن الكائن المصرى , تيجى ايه متاهته دى فى المتاهة اللى اسمها مصر يروح فين اقزامه وفرانه دول مع الكائن اللى بيحاول بقاله سبعتلاف سنه يفضل عايش , وعايش ليه مش عشان يحقق حاجه لا ده عايش عشان فى كل يوم يدى فرصه للكبار انهم يمصوا جزء من دمه ويبيعوا حته جديده من جسده ومن ترابه وأرضه , ها اقولك ايه ربنا يستر عرضك يا عم الحاج خليك انت فى الجبنه بتاعتك وخلينا احنا كمان بلاش الجبنه لحسن غليت خليها رغيف عيش على الأقل اللى بناكله مضطرين يمكن نتغير بس مش بكره بالتأكيد اصبر لليوم اللى نصحى ما نلقيهوش ساعتها ها نتغير بس برضه وأحنا مضطرين مش عشان عايزين .

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

وما الدنيا الا ... سيجاره أل أم



اه هيه كده فعلا بصوا حياتنا فى الدنيا دى عامله زى السيجاره , السيجاره فى الاول بتبقى شكلها حلو اوى وناعمه كده وشكلها يجنن زى حياتنا اول ما بنبدأها بالظبط , اول ما السيجاره بتولع بتبدأ النهاية الحتميه ساعات تاخد نفس يعجبنا اوى وساعات يطلع النفس مكتوم او مش قد كده زى حياتنا ماهى كده وكده , بس الحاجه اللى مافيش منها مفر ان السيجاره بتتحرق وتفضل تتحرق لغاية ما تخلص زى حياتنا الظبط ماشيه فى اتجاه واحد مش ممكن نوقفها ومهما طالت السيجاره لو كانت سوبر ولا حاجه برضه لازم تخلص , فيه بقه ناس حياتهم كليوباترا وناس حياتها مارلبورو وناس حياتها كنت وناس تانيه ال ام ازرق وناس تانيه أحمر وناس ميريت , بس فى الاخر السيجاره بتخلص مش بيفضل منها غير حته الفله اللى شكلها مش بيبقى حلو ابدا زى ما كانت اول ما بدأت السيجاره وممكن تكون بتلف السجاير بأيدك فى ورق بفره وساعتها حتى مش ها يفضلك فله , وهوه ده بالظبط الحاجه الماديه اللى احنا بنطلع بيها من الدنيا مش أكتر من حته الفله المستهلكه اللى بتترمى عشان الناس تدوسها برجليها , الحاجه الوحيده اللى بتفضل فى الحقيقه هوه الناحيه الغير ماديه مننا , اعمالنا الكويسه اللى عملناها فى الدنيا والناس اللى ساعدناهم والحاجات اللى سبناها فى الدنيا عشان تساعد ناس تانيين بعدنا , السيجارة دايما بيمسكها حد , دايما احنا كده فى الدنيل مهما كنت كبير فيه اللى ماسكك عمرك ما بتتحرر غير بعد ما تموت زى السيجاره ما بتتحرر من اللى ماسكها بعد ما تخلص , عشان كده احنا مش جايين الدنيا عشان نتحط ترس فى مكنة صنع الاوراق النقديه ,انا عارف انك بتقول ايه الكلام العبيط ده, بص اوكى الفلوس نمره واحد بس الفلوس اتعملت عشان نقدر بيها نستمر فى الدنيا بس حاجات مش هاتحتاج فلوس منك عشان تعملها وهيه دى الحاجات الحقيقيه فى الحياة المشاعر , ازاى ممكن نحس باللى حوالينا , السعاده اللى بتاخدها لما تفرح حد او تساعد حد ,أنا عارف ان الكلام شكله خايب بس فكك انت اللى غلطان من الاول ايه اللى خلاك تقرى القرف ده,المهم يمكن الماديات هيه جزء بس عشان نعيش , بس الحاجه الوحيده الحقيقه هيه العطاء تجاه الاخرين الحاجه اللى بتخلى الواحد فى قمة السعاده وهوه شايف الفرحه على وشوش الناس حواليه ,افتكرت كلمه قالها فريد شوقى فى فيلم من أفلامه اللى فكرنى بيها عمر طاهر فى كتابه الأخير كان بيقول (الأنسان بيموت روحه بتطلع فوق فى السما وجسمه بينزل تحت الارض وسيره بتفضل بين الناس على الأرض ) , يمكن نعيش مستريحين شويه , يمكن نتعب شويتين , بس المهم ان اى حاجه ماديه فى حياتنا مش هيه دى الحاجه اللى احنا عشنا عشانها عشان كده السيجاره ها تتحرق كلها فى الاخر واللى ها يفضل ما يسواش .

الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

البعض يفضلها اسكندريه

- لما الناس كلها تحب اسكندريه فى الصيف, بس أنت تعشقها فى الشتا .

- لما يبقى احلى حاجه عندك انك تتمشى على الكورنيش فى الشتا والميه بتخبط فى الصخور وتغرقك .

- لما تلاقى رجليك واخداك لحد بحرى والقلعه بعد الساعه 12 بالليل .

- لماتشترى الجيلاتى من عند عزه او الصعيدى والدنيا بتشتى وانت ماشى بالجيلاتى فى الشارع .

- لما تتفرج على ماتشات المنتخب على كافيتريا الشمندوره بالذات مش عارف ليه.

- لما تشترى فشار من عند جوجو انت وأصحابك وتركبوا الترام ابو دورين عشان تتفسحوا .

-لما تقف الساعه 1 الضهر على شارع ابو قير بالساعه عشان تلاقى حاجه تركبها .

- لما تنزل تتمشى فى سموحه ويبقى لازم تشرب بوريو او جرجير باللبن من عند مكه .

- لما تشترى ساندويتشات من عند مطعم الجمهوريه فى المنشيه وتطلع تاكلهم على البحر قدام النصب التذكارى للجندى المجهول.

-لما تموت فى ساندويتشات الفول والحمص بتاعت محمد احمد وساندويتسات الفلافل والباذنجان بتاعت جاد.

-لما تبقى زهقان من الدنيا و مش لاقى اى حد من اصحابك , وتروح تقعد على الكورنيش وتدى وشك للبحر وضهرك للشارع وتقعد كده بالساعات .

-لما تبقى بتعدى كل يوم من قدام مكتبة الاسكندريه وتحب تقف عنها وتتصور هناك وتقف تتأمل فى جمالها مع انك ما دخلتهاش فى حياتك ولا مره او يمكن هيه مره واحده.

-لما كنت بتركب قطر ابو قير وانت فى الثانوى , مع انه مش بيعدى على اى حته انت رايحها , بس انت عارف بقه كنت بتركبه ليه.

-لما تشجع نادى الاتحاد دايما وتزعل لما يتغلب مع انك عارف انه مافيش منه رجا.

-لما فى الصيف تفكك من الشواطئ المميزه والكلام الفاضى ده وتنزل الشواطئ المجانيه لأنك عارف اللى فيها.

-لما ما تحرمش من اللى حصل لك أخر مره رحت فيها شارع الغرفه التجاريه عشان تشترى بنطلون ,وبرضه تروح هناك تانى.

-لما ناكلوافلافل , ونشتروا مستيكه , ونركبوا التوكوسا , ونروحوا نتفرجوا على الموتوشا.

-لما تركب الأوتوبيس المكيف انت والحته , وانت عارف ايه بقه الأوتوبيس المكيف.

-لما جسمك يقشعر وانت بتسمع أغنية فيروز شط اسكندريه.

-لما تلعب كوره فى الحته الواسعه اللى على كورنيش الابراهيميه وبعدين تقعد تستريح وتكتب اسمك على الصخور.

-لو تعرف برنامج نايت فلايت بتاع الأغانى الاجنبيه اللى كان بييجى على القناه الخامسه دا انت تبقى واد بقى مالهوش حل واتصل بيا اديك جايزه.

السبت، 3 مايو 2008

عن الحب أتحدث


أنا ها أتكلم عن الحب بس مش ها أقولكم زى أسامه منير ما بيقول الحب ده حاجه مش عارف ايه ولا ايه أنا ها أتكلم عن الحب بطرق تانيه . لو حاولنا نبص للحب من وجهة نظر الحساب والمعادلات نلاقى الحب ممكن يخضع لنظريه الأحتمالات يعنى مثلا ايه أحتمال انك تحب بنت أمريكيه من تكساس يمكن يكون 1 الى 950 ألف , طب أيه أحتمال انك تحب بنت من جزر القمر ده ممكن يكون 1 الى 2 مليون , انما مثلا أحتمال انك تحب البنت الأموره اللى ساكنه معاك فى نفس العماره فى الشقه اللى جمبكم رياضيا الأحتمال ده ممكن يكون 1 الى 650 , رياضيا برضه احتمال ان يكون فيه قصة حب بينك وبين أجمل بنت فى الكلية بتاعتك وكل الكليات اللى جمبكم واللى هيه معاك فى السكشن بتاعك وأسمها بعدك فى الكشف ده أحتمال ممكن يكون 1 الى 70 بس خد بالك ده رياضيا بس هه رياضيا بس .
ممكن نبص على الحب من وجهة نظر الكيمياء , يعنى مثلا الهرمون اللى بيخليك اول ما تشوف الشخص اللى بتحبه تفتح بقك زى العبيط من غير سبب , والهرمون اللى بيخلى قلبك يدق بسرعه وانت قاعد مع الشخص اللى بتحبه لما ايديكم تلمس بعضها من غير قصد , أو الهرمون اللى بيعكنن عليك عيشتك لو شفت البنت اللى بتحبها بتتكلم مع واحد تانى , والهرمون اللى بيخليك صاحى طول الليل مش قادر تنام وانت بتفكر فى الشخص اللى بتحبه , الهمون اللى بيخليك عايز دايما تشوف الشخص اللى بتحبه , تقريبا هيه دى الكيمياء اللى بيقولوا عليها .
ممكن نبص للحب من ناحية الثقافات المختلفه , يعنى مثلا فى مصر لما نشوف ولد وبنت ماسكين ايد بعض وماشيين على الكورنيش بنقول عليهم حبيبه وساعات بنقول كلمه تانيه , لكن مثلا فى أوروبا أقامة علاقه على المستوى الجسدى مش بيشترط الحب ولا الأعجاب حتى بيبقى مجرد أشباع لغريزه جسديه مش أكتر , وعندنا فى مصر الجواز فى الغالب مش بيبقى له صله بالحب يا دوب بيشترط أقل قدر من القبول وساعات كمان مس بيبقى موجود ,فى قبيله مش فاكر فى أفريقيا ولا الأمازون الراجل لما يحب بنت فى القبيله يقطع صباع من كف ايده ويديهولها كدليل على حبه ومهر ليها تخيلوا بقه لو اتجوز أكتر من 10 ستات ها يعمل اي , بس عموما فى أغلب المجتمعات الغربيه الجواز بيبقى ناتج عن علاقة حب .
ممكن نتكلم عن الحب فى التاريخ , الحب اللى عشانه دول بأكملها خاضت حروب وملايين الجنود ماتوا فى الحروب دى , الحب اللى قهر أعظم القادة العسكريين فى التاريخ , الحب اللى شهد صعود حكام وسقوط حكام تانيين , الحب اللى عشانه ملوك تنازلوا عن عرش بلادهم , ملاحم كامله كتبها التاريخ عشان خاطر أتنين قرروا أنهم بيحبوا بعض أو يمكن ما قرروش.
ممكن نتكلم عن الحب بألف طريقه بس أقولكم حاجه ما تيجى أكلمكم عن الحب زى ما أنا أعرفه ؛ الحب اللى بييجى فجأه كده من غير ما تفهم ليه أو ازاى مع انك قضيت عمرك كله تدور عليه وتجرى وراه لغاية ما نفسك أتقطع فجأه بتلاقيه كده من غير مقدمات بتلاقيه وقف فى طريقك كده فى الأول بتتغرب بتقول ايه ده وبعد نظره تانيه بتعرف ان الشخص ده هوه كل حاجه أتمنتها فى حياتك أو حتى ما ماكانش عندك الجرأه انك تحلم بيها بس بكل بساطه الشخص ده يمثل كل حاجه فعلا انت عايزها حتى لو كنت عشت عمرك كله متخيل عكس كده يمكن يكون قصير مع انك طول عمرك كنت بتدور على شخص طويل يمكن يكون أسمر مع أنك كنت دايما بتتخيله أبيض , يمكن تكون عينيه سوده مع انك طول عمرك بتحلم بعينيه الزرق فجأه كده مش بتفهم ليه أنت أتخليت عن كل أولوياتك فى الشخص اللى كنت عايز ترتبط بيه , مع ان يمكن أغلب الناس اللى حواليك شايفين أنه غلس وغبى وشكله مش قد كده وفيه كل العبر اللى ممكن تكون فى بنى أدم ومع ذلك بتدخل فى حاله غريبه زى السحر وتحبه لمجرد أنك فجأه لقيت نفسك بتحبه مش فاهم ليه ؛ الحب لما تترسم على وشك أبتسامه غير معلومة المصدر أول ما تشوف الشخص اللى بتحبه جاى من بعيد , الحب لما يوحشك أول ما يسيبك مع أنك كنت معاه بقالك 10 ساعات لما فجأه تكتشف ان فيه كلام عاوز تقولهوله مع انكم كنت مع بعض طول النهار وما كنتش بتنطق بكلمه , الحب لما تخاف تقول كلمة بحبك لأانك حاسس أنها شويه أوى على اللى حاسه , الحب لما الأدرينالين يملا دمك مره واحده كده لما الموبايل بتاعك يرن وتلاقيها نمرة تليفون الشخص اللى بتحبه , الحب لما تبقى قاعد وتبقى دايما مندهش وأنت بتراقبه ازاى بيشرب العصير , ازاى بياكل , ازاى بيتكلم, أزاى بيحرك حواجبه لما بيسغرب من حاجه , ازاى بيرسم ابتسامه على شفايفه , ازاى بيضحك , ازاى بيقول بحبك , ملامح وشه لما بيزعل ,لما بيغضب , فجأه بتكتشف أنك أتحولت لطفل صغير عمره سنه والشخص الللى بتحبه زى مايكون هوه الشخص الوحيد اللى تعرفه فى حياتك , بتبص لكل حاجه بيعملها بأنددهاش زى ما تكون أول مره تشوف بنى أدم فى حياتك زى ماتكون بتتعلم الحركات دى لأول مره , زى الطفل الصغير بتتحرك بتضحك لما يبتسملك وتعيط لما يكشر قدامك , الحب لماتختصر العالم كله فى الدايره اللى انتم واقفين فيها انتم الأتنين واى حاجه خارج حدود الدايره دى ما يلزمكمش , الحب لما تنسى العالم كله بكل حاجه فيه وأنت لبما تنسى حتى نفسك , لما الوقت وانت معاه يعدى بسرعه مستحيله لما الساعات تبقى دقايق والدقايق تبقى ثوانى , لما تبقى عايز تمسك الوقت وتربطه فى شجره عشان اللحظه اللى بتفترقوا فيها ما تجيش , لما تنام بالليل وانت كل أملك فى الدنيا أن يكون فى عمرك بكره عشان تشوفه تانى , لما حياتك التافهه اللى انت نفسك مش شايف ان ليها اى لازمة فجأه كده يتوجد فيها كل المعانى الحلوه والكبيره وتلاقى نفسك عايز نحقق الكتير أوى عشان عارف ان فيه حد ها يفرح لما تحقق حاجه , لما تزعل على كل يوم عدى فى حياتك وهوه ما كنش معاك , لما تيجى تأكل أكله حلوه وما تأكلهاش غير لما هوه يبقى معاك , لما يبقى فيه فيلم حلو فى السينما وما تقدرش تدخله غير لما يبقى هوه معاكى لأن سعادتك انت بقت من أنه يبقى معاك فى لحظات سعادتك , لأن سعادتك انت بقت أنك تشوفه سعيد , لما تكمل كلامه ويكمل كلامك , ولما تعرف اللى هوه عايزه ويعرف اللى انت عايزه من غير ما تتكلموا أصلا , لما تقعدوا بالساعات تبصوا لبعض من غير ولا كلمه لأن كلمة بحبك دى بقت أتفه حاجه ممكن تتقال بينكم , لما فجأه تحس ان كل أغانى الحب أتكتبت عشانكم , لما بكل بساطه تحس انك كنت ميت وفجأه أتولدت من تانى , لما تشوف كل حاجه حواليك حلوه حتى لو كانت زفت , لما تتصالح مع الدنيا كلها وناسها مهما كان الواقع وحش , لما تستحمل أى حاجه فى الدنيا لأنك عارف أنك لما تشوفها وتبص فى عينيها ها تحضنك برموشها وتنسيك كل اللى انت أستحملته . لما ولما ولما يااااااااااااااااااااااااااااااه ها أقول ايه ولا ايه ولا ايه , أقولك لما تحب ها تعرف.

نشر الرسالة

الأحد، 20 أبريل 2008

مصر على أربع عجلات )نظرية الميكروباص(


كل واحد فى مصر بيركب الميكروباص أو المشاريع زى ما بنقول عليها, كده كده عشان تكون مصرى بالتأكيد ركبت الميكروباص قبل كده ولو ماركبتوش ما تخافش لازم ها تركبه , عارفين ساعات ببص للميكروباص ده بكل حاجه بتحصل فيه وكل حاجه مرتبطه بيه والناس اللى فيه بطريقه غريبه شويه عارفين ازاى ها اقولكم, الميكروباص ده بيمثل كل حاجه فى حياة الناس فى مصر , بس الناس فى الميكروباص كل واحد فيهم عارف هوه المفروض يعمل ايه بالظبط من غير ما حد يقوله , من أول ما الناس تركب الميكروباص وهوه واقف يحمل (محطه واحد محطه) والست اللى شايله شيله كبيره والشاب اللى قاعد فى الميبكروباص يقولها عنك يا حاجه ويشيل عنها حاجاتها وهيه داخله الميكروباص وتقوله ربنا يكرمك يا ابنى , والراجل اللى يييجى يسال الركاب من على باب الميكروباص محطه دى , أه محطه ان شاء الله اركب يا حاج , والبنت اللى تيجى على الأخر محطه يا أنسه طيب فى مكان قدام , ويركب السواق ويطلع بالميكرواص , الناس تبدأ تلقائيا فى لم الأجره , تلقائيا فيه واحد يلم الأجره من كل صف وبعدين الأجره تطلع قدام لغاية ما توصل لواحد قدام يلم أجرة العربيه كلها ها يبص يلاقى الناس ادوله 10 بس وهوه يبقى 11 نفر كده ناقص واحد ( فيه حد ما دفعش ورا يا جماعه) الناس تبص تلاقى ولد صغير حالته صعبه من أطفال الشوارع مش بيتكلم فيه راجل فى الأربعينات كده يطلع اجرة نفر ويديها للراجل ويقوله اتفضل أجرة الولد , فيه ناس بقه عايزه الباقى ومش معاها فكه (ما حدش معاه فكة خمسه ) واحد يطلع الفلوس من جيبه ويدور (ماشى فكه خمسه اهيه أتفضل) وبعد شويه طيب ما حدش معاه نصين وبنفس الطريقه واحد يطلع نصين , (ماشى يا أسطى العربه كلها أهيه) السواق ياخد الفلوس يعدها بأيده الشمال فى نفس الوقت اللى بيشرب فيه الشاى بأيده اليمين والسوجاره فى بقه ورجليه على البنزين والفرامل والدبرياج وودنه مع الركاب اللى فى الميكروباص ورا عشان لو حد عايز ينزل ( على جمب يا أسطى) وطبعا بيسوق العربيه مع ان كل أطرافه وحواسه مشغوله بحاجات تانيه ده طبعا غير مهامه التانيه فى الهروب وتفادى اللجان اللى فى طريقه وتزبيط عسكرى المرور واخيرا تزبيط المواضيع مع أمين الشرطه لو حصل ووقع فى لجنه لأن طبعا السواق رخصته منتهيه أو معهوش رخصه أصلا أو رخصة العربيه منتهيه أو طبعا ماشى فى خط سير غير خطه حتى لو كل ده سليم برضه فيه مشكله وخلاص فى اللجنه ,سواق الميكروباص عارف ان عليه مهام كتير جدا مش مجرد انك بتعرف تسوق تبقى سواق ميكروباص أو حتى لمجرد ان معاك الرخصه تبقى سواق ميكروباص لأن سواق الميكروباص أكتر من كده بكتير سواق الميكروباص بيعرف امتى يسوق وامتى يسيب مكانه , مره كنت فى ميكروباص السواق تعب شوية فركن يميين وبعدين حس انه تعبان ومش ها يقدر يسوق لكن عليه مسؤليه الناس اللى لازم توصل فسأل الناس فى الميكروباص حد بيعرف يسوق ولحسن الحظ كان فيه واحد سواق فى الميكروباص فبدل مكانه مع سواق الميكروباص ووصلنا لحد المكان اللى رايحينه , سواق الميكروباص بيعرف يسيب مكانه امتى , كمان سواق الميكروباص ممكن يفرض سياسته جوه الميكروباص ممكن تكون سياسته شريط لعمرو خالد أو ممكن تكون شريط لرمضان البرنس بس فى النهايه أرادة ركاب الميكروباص هيه اللى بتسود فى الغالب ممكن تطفى الكاسيت يا أسطى طب ممكن توطى الصوت لو سمحت طب ممكن تعليه , الميكروباص كله بيمشى حسب رأى الأغلبيه ممكن يا كابتن تطفى السيجاره لو سمحت , كل واحد فى الميكروباص عارف هوه بيعمل ايه بالظبط ,اللى قاعد جمب السواق لازم يبعد رجليه عن الفتيس وياخد الفلوس من الركاب اللى ورا يديها للسواق , واللى قاعد جمب باب الميكروباص يفتح الباب لكل اللى عايز ينزل , لما واحد من الناس اللى قاعدين فى الكنبه اللى ورا فى الميكروباص يحب ينزل الناس اللى قاعده فى الكراسى اللى بتتفتح وتتقفل اللى فى يمين الميكروباص بينزلوا من العربيه بكل بساطه لأنهم عارفين همه المفروض يعملوا ايه ومع ذلك تسمع كلام بقه من نوع خليك والله ما انت قايم خليك مستريح , ولماحد بيقعد برضه على الكراسى دى ويبص على اللى قاعد وراه ويقوله الكرسى مضايقك ولا حاجه , حتى الحاجات الغبيه اللى بتحصل فى الميكروباص ,الواد اللى بيقف على باب الميكروباص فى الزحمه والناس بتركب عشان ينشل ولا يسرق ,ولا اللى بيلم الأجره ويقوله على جمب يا اسطى ويشمع الفتله وابقى قابلنى لة عرفت تجيبه , او العيل البارد اللى بيعاكس النت اللى قاعده جمبه فى الكنبه اللى ورا .
كل ده ما يقللش من المنظومه العبقريه الموجوده فى الميكروباص, ليه الناس جوه الميكروباص غير بره الميكروباص , طب هوه يبقى من الغباء لو الواحد أتمنى ان مصر تبقى ماشيه على أربع عجلات.

الاثنين، 10 مارس 2008

الناس التانيين




يوم الأربعا اللى فات نشرت وكالة رويتر خبر عنوانه "بلدتان بولاية فيرمونت توافقان على مشروع قانون للقبض على بوش وتشينى" ملخص الخبر كان بيقول ان فيه بلدتين اسمهم براتلبورو ومارلبورو موجودين بولاية فيرمونت الأمريكيه وافق الناخبون فيهم على مشروع قانون يأمر الشرطة بالقبض على الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني عن "جرائم في حق دستورنا" ! تخيلوا الناس صوتوا على قانون للقبض على جورج بوش وديك تشينى عشان جرائم ارتكبوها فى حق الدستور الامريكى وخدلى بالك ويأمر المشروع الذي اقر في براتلبورو ومارلبورو في الولاية المعروفة باتخاذ مواقف ليبرالية من القضايا الوطنية الشرطة في البلدتين "بتسليمهما الي سلطات اخرى يمكنها لديها حجج معقولة لمقاضاتهما." يعنى جورج بوش لو اتهبل فى دماغه مثلا ونزل البلد دى ييجى راجل أمن عادى كده ويقولك انت مقبوض عليك لان فى مذكره عشان القبض عليك صادره من البلديه .لاه ولسه وأقر المشرعون في الولاية في وقت سابق قرارات غير ملزمة لانهاء الحرب في العراق ومحاكمة بوش وتشيني بغرض عزلهما وأقرت بضع بلدات ايضا قرارات لمحاكمتهما, ولم يزور بوش الولاية قط منذ ان تولى منصبه رغم انه قضى عطلات مع اسرته في مجمع عائلته في ولاية مين المجاورة. يعنى تخيلوا معايا رئيس الولايات المتحده الأمريكيه ما يقدرش يدخل بلدتين فى دولته وهوه رئيس الجمهوريه لا ومين الى عمل القانون ده بلدتين واحده منهم عدد سكانها حوالي 12 ألف شخص والتانيه عدد سكانهاحوالي 1000 نسمة.طيب الواحد يقول ايه أنا مش عارف انا بعلق ليه أصلا المفروض انى أقول "لا تعليق" هييييييييييييييييه دنيا

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ماحدش ها يتجوز


من يومين كنت واقف فى محطة الترام مستنى وكان فيه جمبى واحده ست شكلها كده داخله على 60 سنه وكان معاها بنتين واضح انهم بناتها فى اول العشرينات كده والست كانت عماله تتكلم مع بناتها عن الدكتور اللى لسه راجعين من عنده والتحاليل ومش عارف ايه وكان فيه واحد ست واقفه جمبهم وطبعا زى عادت المصريين اللذيذه الست التانيه دخلت فى وسط الكلام بصى يا حاجه ماتسكتيش على نفسك وقعدت تقولها لازم تعملى كذا وتاخدى كذا و و و و , عادى يعنى هيه عملت زى عادت المصرييين فى انهم يدوا نصايح ببلاش لأى حد, وبعدين فجأه كده لقيتهم دخلوا فى موضوع تانى خالص , والله يا حاجه دى كل حاجه غليت الزيت مش عارف بكام والرز بكام والسكر بكام والعيش لازم تقفى فى الطابور 3 ساعات كل يوم عشان تشترى بأتنين جنيه , والحاجه طبعا ردت اه والله يا اختى العيشه بقت صعبه اوى طب الشباب دول يعملوا ايه بس والنبى يا اختى منهم لله دول عقدوا الشباب طب والنبى اللى عايز يتجوز ويفتح بيت يعمل ايه, الغريب بقه ان بنت من بناتها وبالتحديد أصغرهم ضحكت ضحكه تهكميه كده وقالتلها ما حدش ها يتجوز يا ماما صراحه انا اصلا ما كنتش ناقصهم عشان يفكروتى بالمشوار اللى عايشينه ده بس استغربت اوى ان بنت صغيره وجميله وبتقول الكلام ده باليأس ده طيب اذا كانت البنات كده طيب الرجاله تعمل ايه, والمهم بقيت الكلام بقه والله يا حاجه انا عندى ولدين واحد دبلوم صنايع والتانى متخرج من كلية التربيه بقاله 3سنين وبيشتغل كهربائى مع أبوه أهوه بيعمل قرش أحسن من القعده هوه الواد ها يعمل ايه بس الواد زهق والله يا اختى مش عارفين نعمل ايه , الحاجه: وااله يا اختى انا بناتى الاتنين دول واحده مخلصه حقوق من سنه والتانيه بقالها سنتين والكبيره بتشتغل فى محل ورد! والله يا جدعان انا بقيت واقف مش عارف اضحك على اللى بيحصل ولا ابكى على حالهم وحالى وحال كل الشباب ,بس صراحه فرحت ان الترام وصلت عشان لو كنت قعدت أكتر من كده بالتأكيد كنت ها اعيط , وأنا فى الترام جاتلى فكره احنا عندنا كهربائى فى الشارع بتاعنا ..................... كده أنا عرفت بكره الصبح ها اعمل ايه!

الاثنين، 18 فبراير 2008

عاوز أقول حاجه


بجد لازم نشكر الراجل اللى أخترع المدونات ده,صراحه ده اجمد أختراع فى أخر القرن اللى فات,وخصوصا فى مصر فىالكام سنه الاخيره متهيالى ان المدونات غيرت أسلوب حياة مصر كلها وخصوصا الشباب ,دلوقتى الشباب مش بيقرا المقالات بتاعت الاسماء الكبيره المولعه مع تقديرى لكل الكتاب المحترمين طبعا,لاه دلوقت بيقروا المدونات لأنها بجد بقت الصوت اللى جاى من غير تزويق ولا نفاق لاى حد او خوف من حد او عشان مستنى مصلحه من حد,كل واحد بيكتب اللى هوه عاوزه,وأهم حاجه ان احنا بقينا بنعبر عن الجيل بتاعنا ووضعه فى المجتمع كله ما بقيناش مستنيين حد ما يعرفش اى حاجه عننا عشان يتكلم عن مشاكلنا لان بجد ما حدش يقدر يتكلم عننا غير احنا,فعلا المدونات بقت هيه ضمير البلد لان الناس بقت بتكتب اللى هيه عاوزاه بتلقائيه من غير زواق ولا ماعرفش ايه ,عشان كده فيلم(أوقات فراغ ) مثلا نجح نجاح مش معقول لانه ببساطه ما كانش مجرد فيلم ده كان مدونه كتبها واحد من السن ده عاش الحاجات دى وشافها قدامه وما كانش محتاج يفبرك او يعمل حبكه دراميه مولعه عشان الفيلم يطلع حلو ,هوه كل اللى عمله انه كتب اللى بيحصل بجد عشان كده أغلب الجيل ده شاف نفسه فى الفيلم لأنه كان بيعبر عن الحقيقه اللى فى الشارع بكل بساطه,وهيه دى المدونه مجرد بورتريه للمجتمع من غير مؤثرات خاصه,أنا اتكلمت كتير مش كده بس كنت عاوزأقول حاجه ...................تصدقوا نسيت.