الأربعاء، 4 يونيو 2008
الاثنين، 19 مايو 2008
يبقى انت أكيد أكيد أكيد فى مصر 2

-لما سواق التاكسى هوه اللى يحدد هوه عايز يروح فين مش الزبون ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تطلع رخصة السواقه وبعدين تبقى تتعلم السواقه براحتك بعد كده ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تدفع 50 جنيه مصاريف معمل وانت فى كلية أداب قسم أجنماع ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما قضبان السكه الحديد تتفك وتنسرق ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما الكهرباء تقطع ليالى الأمتحانات مع انها مش بتقطع طول السنه ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تبقى خريج كلية الهندسه وبتشتغل مشرف فى شركة أونيكس ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تبقى مش عارف ايه الفرق بين حقوق الأنسان وحقوق عين شمس ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما المرتبات تزيد 30 فى الميهه وتانى يوم الأسعار تزيد 200 فى الميه ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تلاقى الشارع اللى لسه الرصف فيه ما كملش لغاية أخره وبدأوا يحفروا فى أوله ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما الناس تشترى الجريده الرسميه الأولى عشان تفردها وتفطر عليها مش أكتر من كده ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تلاقى بنت لابسه بتاع كده على راسها هيه بتقول عليه حجاب فى وفى نفس الوقت لابسه مينى جيب ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما الرصيف اللى هوه بتاع المشاه يستخدم كباركينج للعربيات وأغراض أخرى كتير مش من ضمنها ان الناس تمشى عليه ... يبقى انت أكيد فى مصر
-لما تسأل حد من اللى بيدلوا بأصواتهم قبل أى انتخابات من اللى بتحصل فى البلد وتقوله ها تنتخب مين ويقولك اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تلاقى الجنيه مكتوب عليه عبارات تهانى بالنجاح والطهور والسبوع وأرقام تليفونات وعبارات من نوع للذكرى الخالده وللذكرى الهباب ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما موظف حكومى يخلص ورقك بسهوله وفى يوم واحد بس من غير ما ياخد منك اكراميه فا تقف قدامه مذبهل مش عارف تعمل ايه... يبقى انتى أكيد فى مصر
-لما تدخل نت كافيه وصاحب المكان يطلب منك البطاقه الشخصيه زى ما تكون ها تبات هناك ليلتين أو ممسوك فى لجنه ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما وزارة الثقافه تصدر كتاب بعنوان( فلسفة مشاهدة التلفاز فى معترك الحياه الحديثه) أو (دراسات نقديه فى المسرح الصومالى المعاصر) ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تبص على الترام أو المترو وتلاقى عربيه الستات فاضيه بتنش و فى نفس الوقت بقيت العربيات مليانه ستات على كل الكراسى اللى فيها ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما يبقى عندك أكتر من خيار ازاى ها تقضى يومك فى طابور العيش ولا فى طابور شهادة الميلاد الكمبيوتر ولا فى طابور العاطلين ... يبقى أنت أكيد فى مصر
-لما تلاقى سواق الميكروباص ماسك كباية الشاى بايده اليمين وماسك الفلوس وبيرجع الباقى للركاب بايده الشمال ده طبعا غير السيجاره اللى فى بقه ومع ذلك سايق الميكروباص ولا شوماخر ده لو كان شوماخر بيسوق ميكروباص يعنى... يبقى انت أكيد فى مصر
الأحد، 18 مايو 2008
السبت، 3 مايو 2008
عن الحب أتحدث

أنا ها أتكلم عن الحب بس مش ها أقولكم زى أسامه منير ما بيقول الحب ده حاجه مش عارف ايه ولا ايه أنا ها أتكلم عن الحب بطرق تانيه . لو حاولنا نبص للحب من وجهة نظر الحساب والمعادلات نلاقى الحب ممكن يخضع لنظريه الأحتمالات يعنى مثلا ايه أحتمال انك تحب بنت أمريكيه من تكساس يمكن يكون 1 الى 950 ألف , طب أيه أحتمال انك تحب بنت من جزر القمر ده ممكن يكون 1 الى 2 مليون , انما مثلا أحتمال انك تحب البنت الأموره اللى ساكنه معاك فى نفس العماره فى الشقه اللى جمبكم رياضيا الأحتمال ده ممكن يكون 1 الى 650 , رياضيا برضه احتمال ان يكون فيه قصة حب بينك وبين أجمل بنت فى الكلية بتاعتك وكل الكليات اللى جمبكم واللى هيه معاك فى السكشن بتاعك وأسمها بعدك فى الكشف ده أحتمال ممكن يكون 1 الى 70 بس خد بالك ده رياضيا بس هه رياضيا بس .
ممكن نبص على الحب من وجهة نظر الكيمياء , يعنى مثلا الهرمون اللى بيخليك اول ما تشوف الشخص اللى بتحبه تفتح بقك زى العبيط من غير سبب , والهرمون اللى بيخلى قلبك يدق بسرعه وانت قاعد مع الشخص اللى بتحبه لما ايديكم تلمس بعضها من غير قصد , أو الهرمون اللى بيعكنن عليك عيشتك لو شفت البنت اللى بتحبها بتتكلم مع واحد تانى , والهرمون اللى بيخليك صاحى طول الليل مش قادر تنام وانت بتفكر فى الشخص اللى بتحبه , الهمون اللى بيخليك عايز دايما تشوف الشخص اللى بتحبه , تقريبا هيه دى الكيمياء اللى بيقولوا عليها .
ممكن نبص للحب من ناحية الثقافات المختلفه , يعنى مثلا فى مصر لما نشوف ولد وبنت ماسكين ايد بعض وماشيين على الكورنيش بنقول عليهم حبيبه وساعات بنقول كلمه تانيه , لكن مثلا فى أوروبا أقامة علاقه على المستوى الجسدى مش بيشترط الحب ولا الأعجاب حتى بيبقى مجرد أشباع لغريزه جسديه مش أكتر , وعندنا فى مصر الجواز فى الغالب مش بيبقى له صله بالحب يا دوب بيشترط أقل قدر من القبول وساعات كمان مس بيبقى موجود ,فى قبيله مش فاكر فى أفريقيا ولا الأمازون الراجل لما يحب بنت فى القبيله يقطع صباع من كف ايده ويديهولها كدليل على حبه ومهر ليها تخيلوا بقه لو اتجوز أكتر من 10 ستات ها يعمل اي , بس عموما فى أغلب المجتمعات الغربيه الجواز بيبقى ناتج عن علاقة حب .
ممكن نتكلم عن الحب فى التاريخ , الحب اللى عشانه دول بأكملها خاضت حروب وملايين الجنود ماتوا فى الحروب دى , الحب اللى قهر أعظم القادة العسكريين فى التاريخ , الحب اللى شهد صعود حكام وسقوط حكام تانيين , الحب اللى عشانه ملوك تنازلوا عن عرش بلادهم , ملاحم كامله كتبها التاريخ عشان خاطر أتنين قرروا أنهم بيحبوا بعض أو يمكن ما قرروش.
ممكن نتكلم عن الحب بألف طريقه بس أقولكم حاجه ما تيجى أكلمكم عن الحب زى ما أنا أعرفه ؛ الحب اللى بييجى فجأه كده من غير ما تفهم ليه أو ازاى مع انك قضيت عمرك كله تدور عليه وتجرى وراه لغاية ما نفسك أتقطع فجأه بتلاقيه كده من غير مقدمات بتلاقيه وقف فى طريقك كده فى الأول بتتغرب بتقول ايه ده وبعد نظره تانيه بتعرف ان الشخص ده هوه كل حاجه أتمنتها فى حياتك أو حتى ما ماكانش عندك الجرأه انك تحلم بيها بس بكل بساطه الشخص ده يمثل كل حاجه فعلا انت عايزها حتى لو كنت عشت عمرك كله متخيل عكس كده يمكن يكون قصير مع انك طول عمرك كنت بتدور على شخص طويل يمكن يكون أسمر مع أنك كنت دايما بتتخيله أبيض , يمكن تكون عينيه سوده مع انك طول عمرك بتحلم بعينيه الزرق فجأه كده مش بتفهم ليه أنت أتخليت عن كل أولوياتك فى الشخص اللى كنت عايز ترتبط بيه , مع ان يمكن أغلب الناس اللى حواليك شايفين أنه غلس وغبى وشكله مش قد كده وفيه كل العبر اللى ممكن تكون فى بنى أدم ومع ذلك بتدخل فى حاله غريبه زى السحر وتحبه لمجرد أنك فجأه لقيت نفسك بتحبه مش فاهم ليه ؛ الحب لما تترسم على وشك أبتسامه غير معلومة المصدر أول ما تشوف الشخص اللى بتحبه جاى من بعيد , الحب لما يوحشك أول ما يسيبك مع أنك كنت معاه بقالك 10 ساعات لما فجأه تكتشف ان فيه كلام عاوز تقولهوله مع انكم كنت مع بعض طول النهار وما كنتش بتنطق بكلمه , الحب لما تخاف تقول كلمة بحبك لأانك حاسس أنها شويه أوى على اللى حاسه , الحب لما الأدرينالين يملا دمك مره واحده كده لما الموبايل بتاعك يرن وتلاقيها نمرة تليفون الشخص اللى بتحبه , الحب لما تبقى قاعد وتبقى دايما مندهش وأنت بتراقبه ازاى بيشرب العصير , ازاى بياكل , ازاى بيتكلم, أزاى بيحرك حواجبه لما بيسغرب من حاجه , ازاى بيرسم ابتسامه على شفايفه , ازاى بيضحك , ازاى بيقول بحبك , ملامح وشه لما بيزعل ,لما بيغضب , فجأه بتكتشف أنك أتحولت لطفل صغير عمره سنه والشخص الللى بتحبه زى مايكون هوه الشخص الوحيد اللى تعرفه فى حياتك , بتبص لكل حاجه بيعملها بأنددهاش زى ما تكون أول مره تشوف بنى أدم فى حياتك زى ماتكون بتتعلم الحركات دى لأول مره , زى الطفل الصغير بتتحرك بتضحك لما يبتسملك وتعيط لما يكشر قدامك , الحب لماتختصر العالم كله فى الدايره اللى انتم واقفين فيها انتم الأتنين واى حاجه خارج حدود الدايره دى ما يلزمكمش , الحب لما تنسى العالم كله بكل حاجه فيه وأنت لبما تنسى حتى نفسك , لما الوقت وانت معاه يعدى بسرعه مستحيله لما الساعات تبقى دقايق والدقايق تبقى ثوانى , لما تبقى عايز تمسك الوقت وتربطه فى شجره عشان اللحظه اللى بتفترقوا فيها ما تجيش , لما تنام بالليل وانت كل أملك فى الدنيا أن يكون فى عمرك بكره عشان تشوفه تانى , لما حياتك التافهه اللى انت نفسك مش شايف ان ليها اى لازمة فجأه كده يتوجد فيها كل المعانى الحلوه والكبيره وتلاقى نفسك عايز نحقق الكتير أوى عشان عارف ان فيه حد ها يفرح لما تحقق حاجه , لما تزعل على كل يوم عدى فى حياتك وهوه ما كنش معاك , لما تيجى تأكل أكله حلوه وما تأكلهاش غير لما هوه يبقى معاك , لما يبقى فيه فيلم حلو فى السينما وما تقدرش تدخله غير لما يبقى هوه معاكى لأن سعادتك انت بقت من أنه يبقى معاك فى لحظات سعادتك , لأن سعادتك انت بقت أنك تشوفه سعيد , لما تكمل كلامه ويكمل كلامك , ولما تعرف اللى هوه عايزه ويعرف اللى انت عايزه من غير ما تتكلموا أصلا , لما تقعدوا بالساعات تبصوا لبعض من غير ولا كلمه لأن كلمة بحبك دى بقت أتفه حاجه ممكن تتقال بينكم , لما فجأه تحس ان كل أغانى الحب أتكتبت عشانكم , لما بكل بساطه تحس انك كنت ميت وفجأه أتولدت من تانى , لما تشوف كل حاجه حواليك حلوه حتى لو كانت زفت , لما تتصالح مع الدنيا كلها وناسها مهما كان الواقع وحش , لما تستحمل أى حاجه فى الدنيا لأنك عارف أنك لما تشوفها وتبص فى عينيها ها تحضنك برموشها وتنسيك كل اللى انت أستحملته . لما ولما ولما يااااااااااااااااااااااااااااااه ها أقول ايه ولا ايه ولا ايه , أقولك لما تحب ها تعرف.
نشر الرسالة
الاثنين، 28 أبريل 2008
The bucket list

كيك ذا بوكيت , ده تعبير انجليزى بيتقال لما حد يموت فيقولوا " هى كيك ذا بوكيت " , فيلم ذا بوكيت ليست أو قائمة الدلو بيتكلم عن قائمة الأشياء اللى بتتمنى تعملها فى حياتك قبل ما تموت أو قبل ما تركل الدلو على حد التعبير الأنجليزى , الفيلم بطولة اتنين من أكبر الممثلين فى أمريكا جاك نيكلسون ومورجان فريمان ويكمن تستغرب لما تشوف الأتنين كأبطال الفيلم على الأفيش وخصوصا ان الفيلم ده مختلف جدا فمثلا مورجان فريمان اللى أتعودنا نشوفه فى الأفلام الأمريكيه فى دور الرجل الذى يعرف كل شئ أو جاك نيكلسون اللى أتعودنا نشوفه فى أفلام الحركه والأثاره , الأتنين اجتمعوا بطريقه غريبه عشان يعملوا فيلم هادى جدا وأحداثه ناعمه جدا أول ما الفيلم يبدأ ها نلاقى مورجان فريمان بصوته اللى يعتبر الصوت النموذجى للراوى , الفيلم رقيق جدا وأحداثه ها تخليك تمشى معاه بسلاسه وأحداث هاديه جدا وموسيقى تصويريه رائعه وأداء عبقرى من أتين ممثلين عباقره مش ها تحس بالوقت غير لما تلاقى الفيلم خلص , جاك نيكلسون ومورجان فريمان بكل خبرتهم بيقدموا فيلم فعلا جدير بالمشاهده بيقدموا قصة اتنين مختلفين عن بعض فى كل حاجه مافيش حاجه واحده تجمعهم غير انهم همه الاتنين مصابين بالسرطان ومستنين الموت فا بيقرروا انهم يعملوا لائحه بكل الحاجات اللى عايزين يعملوها قبل الموت , برغم فكرة الموت فى الفيلم وكل الكلام عن الموت فى الفيلم , مع ذلك الفيلم من أوله لأخر دقيقه فيه هو دعوه للحياه دعوه للأمل دعوه أننا نشوف الأمل والتفائل فى كل حاجه حوالينا , دعوة لأننا نحاول نستمتع بالحاجات الى فى ايدينا واللى احنا مش بنهتم بيها وبنفضل ندور على السعاده فى حاجات ما نملكهاش فى حين ان كل حاجه احنا عايزينها بتبقى فى ايدينا فعلا فى الناس اللى أحنا نهمهم والناس اللى يهمونا , كل واحد لو بص جواه وجمبه ها يلاقى كل حاجه ممكن يحتاجها عشان يكون سعيد , مش لازم تتعب وتدور بعيد أوى عشان تلاقى السعاده وهيه معاك أصلا .
فيه جمله بيقولها مورجان فريمان عن ازاى ممكن نعرف قد ايه كنا ناجحين فى حياتنا بيقول ( يجب أن تقيس نفسك بالناس اللذين يقيسون أنفسهم بك ) أو بمعنى أن قد ايه انت كنت مؤثرفى حياتك دى حاجه تتوقف على كم الناس اللى أثرت فيهم ومدى الأثر اللى سيبته جواهم , الفيلم بأسمه المتعلق بفكرة الموت هوه بكل بساطه دعوه للحياه .
السبت، 26 أبريل 2008
الأحد، 20 أبريل 2008
مصر على أربع عجلات )نظرية الميكروباص(

كل واحد فى مصر بيركب الميكروباص أو المشاريع زى ما بنقول عليها, كده كده عشان تكون مصرى بالتأكيد ركبت الميكروباص قبل كده ولو ماركبتوش ما تخافش لازم ها تركبه , عارفين ساعات ببص للميكروباص ده بكل حاجه بتحصل فيه وكل حاجه مرتبطه بيه والناس اللى فيه بطريقه غريبه شويه عارفين ازاى ها اقولكم, الميكروباص ده بيمثل كل حاجه فى حياة الناس فى مصر , بس الناس فى الميكروباص كل واحد فيهم عارف هوه المفروض يعمل ايه بالظبط من غير ما حد يقوله , من أول ما الناس تركب الميكروباص وهوه واقف يحمل (محطه واحد محطه) والست اللى شايله شيله كبيره والشاب اللى قاعد فى الميبكروباص يقولها عنك يا حاجه ويشيل عنها حاجاتها وهيه داخله الميكروباص وتقوله ربنا يكرمك يا ابنى , والراجل اللى يييجى يسال الركاب من على باب الميكروباص محطه دى , أه محطه ان شاء الله اركب يا حاج , والبنت اللى تيجى على الأخر محطه يا أنسه طيب فى مكان قدام , ويركب السواق ويطلع بالميكرواص , الناس تبدأ تلقائيا فى لم الأجره , تلقائيا فيه واحد يلم الأجره من كل صف وبعدين الأجره تطلع قدام لغاية ما توصل لواحد قدام يلم أجرة العربيه كلها ها يبص يلاقى الناس ادوله 10 بس وهوه يبقى 11 نفر كده ناقص واحد ( فيه حد ما دفعش ورا يا جماعه) الناس تبص تلاقى ولد صغير حالته صعبه من أطفال الشوارع مش بيتكلم فيه راجل فى الأربعينات كده يطلع اجرة نفر ويديها للراجل ويقوله اتفضل أجرة الولد , فيه ناس بقه عايزه الباقى ومش معاها فكه (ما حدش معاه فكة خمسه ) واحد يطلع الفلوس من جيبه ويدور (ماشى فكه خمسه اهيه أتفضل) وبعد شويه طيب ما حدش معاه نصين وبنفس الطريقه واحد يطلع نصين , (ماشى يا أسطى العربه كلها أهيه) السواق ياخد الفلوس يعدها بأيده الشمال فى نفس الوقت اللى بيشرب فيه الشاى بأيده اليمين والسوجاره فى بقه ورجليه على البنزين والفرامل والدبرياج وودنه مع الركاب اللى فى الميكروباص ورا عشان لو حد عايز ينزل ( على جمب يا أسطى) وطبعا بيسوق العربيه مع ان كل أطرافه وحواسه مشغوله بحاجات تانيه ده طبعا غير مهامه التانيه فى الهروب وتفادى اللجان اللى فى طريقه وتزبيط عسكرى المرور واخيرا تزبيط المواضيع مع أمين الشرطه لو حصل ووقع فى لجنه لأن طبعا السواق رخصته منتهيه أو معهوش رخصه أصلا أو رخصة العربيه منتهيه أو طبعا ماشى فى خط سير غير خطه حتى لو كل ده سليم برضه فيه مشكله وخلاص فى اللجنه ,سواق الميكروباص عارف ان عليه مهام كتير جدا مش مجرد انك بتعرف تسوق تبقى سواق ميكروباص أو حتى لمجرد ان معاك الرخصه تبقى سواق ميكروباص لأن سواق الميكروباص أكتر من كده بكتير سواق الميكروباص بيعرف امتى يسوق وامتى يسيب مكانه , مره كنت فى ميكروباص السواق تعب شوية فركن يميين وبعدين حس انه تعبان ومش ها يقدر يسوق لكن عليه مسؤليه الناس اللى لازم توصل فسأل الناس فى الميكروباص حد بيعرف يسوق ولحسن الحظ كان فيه واحد سواق فى الميكروباص فبدل مكانه مع سواق الميكروباص ووصلنا لحد المكان اللى رايحينه , سواق الميكروباص بيعرف يسيب مكانه امتى , كمان سواق الميكروباص ممكن يفرض سياسته جوه الميكروباص ممكن تكون سياسته شريط لعمرو خالد أو ممكن تكون شريط لرمضان البرنس بس فى النهايه أرادة ركاب الميكروباص هيه اللى بتسود فى الغالب ممكن تطفى الكاسيت يا أسطى طب ممكن توطى الصوت لو سمحت طب ممكن تعليه , الميكروباص كله بيمشى حسب رأى الأغلبيه ممكن يا كابتن تطفى السيجاره لو سمحت , كل واحد فى الميكروباص عارف هوه بيعمل ايه بالظبط ,اللى قاعد جمب السواق لازم يبعد رجليه عن الفتيس وياخد الفلوس من الركاب اللى ورا يديها للسواق , واللى قاعد جمب باب الميكروباص يفتح الباب لكل اللى عايز ينزل , لما واحد من الناس اللى قاعدين فى الكنبه اللى ورا فى الميكروباص يحب ينزل الناس اللى قاعده فى الكراسى اللى بتتفتح وتتقفل اللى فى يمين الميكروباص بينزلوا من العربيه بكل بساطه لأنهم عارفين همه المفروض يعملوا ايه ومع ذلك تسمع كلام بقه من نوع خليك والله ما انت قايم خليك مستريح , ولماحد بيقعد برضه على الكراسى دى ويبص على اللى قاعد وراه ويقوله الكرسى مضايقك ولا حاجه , حتى الحاجات الغبيه اللى بتحصل فى الميكروباص ,الواد اللى بيقف على باب الميكروباص فى الزحمه والناس بتركب عشان ينشل ولا يسرق ,ولا اللى بيلم الأجره ويقوله على جمب يا اسطى ويشمع الفتله وابقى قابلنى لة عرفت تجيبه , او العيل البارد اللى بيعاكس النت اللى قاعده جمبه فى الكنبه اللى ورا .
كل ده ما يقللش من المنظومه العبقريه الموجوده فى الميكروباص, ليه الناس جوه الميكروباص غير بره الميكروباص , طب هوه يبقى من الغباء لو الواحد أتمنى ان مصر تبقى ماشيه على أربع عجلات.
الثلاثاء، 15 أبريل 2008
السبت، 12 أبريل 2008
الراجل ده ميه ميه وأنتخاباته ميه ميه
لما يبقى هوه ده حال انتخابات المحليات 2008 واللى ما يختلفش كتير عن اللى بيحصل فى اى انتخابات تانيه فى بلدنا.........يبقى انت أكيد أكيد أكييييييييييييد فى مصر
السبت، 5 أبريل 2008
حى على الأضراب

أنا بكتب فى ليلة 6 ابريل ومتهيألى ده وقت متأخر أوى للدعوه للأضراب أو عدم الأضراب ,أنا بكتب عشان أقر واقع وأوصف حاله حقيقيه جدا ما أظنش انى شفتها فى البلد دى من يوم ما اتولدت , أنا حبيت أتكلم الليله دى بغض النظر عن اللى ها يحصل بكره لأن فى الحقيقه اللى حصل حصل خلاص ما فيش اتنين فى مصر اتقابلوا النهارده ما اتكلموش عن 6 أبريل ما فيش ميكروباص تركبه او مترو او ترام أو أى وسيلة مواصلات عامه الا وتلاقى الناس بتتكلم عن 6 أبريل وايه اللى ها يحصل بكره كل الأماكن العامه والخاصه فى الشارع وجوه البيوت فى كل حته فى بلادنا فى حاجه حصلت فعلا الناس فى مصر أخيرا عرفوا تقريبا همه عايزين ايه أتفقوا على حاجه , اللى ها يحصل بكره 6 أبريل مش ها يفرق لأن فى الحقيقه اللى حصل حصل فعلا البلد دى بتتغير فى حاجه بنحصل , وبتحصل غصب عن أى حد من اللى بيقولوا ان الشعب ده لسه ما نضجش وليه بيرضع من البزازه ومع ذلك بيستعملوا كل الطرق عشان يمنعوا اللى بيحصل , بأنصحهم يريحوا نفسهم لانهم مش ها يقدروا يمنعوا حاجه اللى حصل حصل خلاص والناس فى البلد عرفوا ايه الحاجه اللى كلهم عايزينها , خلاص الناس اتفطمت وبطلت ترضع من البزازه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


