الثلاثاء، 19 مايو 2009

الواد ---- أبن المعلم ------ أتخطف يا مينز


المكان : مدينة الشيخ زايد -محافظة أكتوبر , الزمان : امبارح حوالى الساعه واحده ونص بعد نص الليل , كنت قاعد بتفرج على قناة روتانا سينما مش ها تقدر تبيض عليك كان فيه فيلم أحلام عمرنا بتاع مصطفى شعبان طبعا بشوفه للمره ال30 حاجه زى كده , مش من حلاوته يعنى بس اهو هلوسة اخر الليل بتفرج على اى حاجه وخلاص وقاعد بسقط أصلا بس مش جايلى قلب أدخل أنام , هوه الفيلم كيفما اتفق يعنى المفروض فيه مشاهد أكشن وأثارة وكده اللى هيه طبعا كانت فى قمة الملل , ماكنتش عارف ان الليله دى مش ها تنتهى غير بكمية من الأثاره تكفى لضخ الأدرنالين فى جسمى يخلونى أصحى أفكر طول الليل , وأنا قاعد فى أمان الله كده يا أخوانا ومنه شلبى بتعترف بحبها للواد رامز جلال فبتقوله عايزاك تشتريلى بوتجاز , أنا اصلا مش معاهم ومش عارف ايه دخل البوتاجاز فى الحب , أذ بصوت جاى من الشارع بره , فرملة عربيه بس جامده ايه تدل على تخميسه من اللى هيه وبعده على طول صوت فرمله أجمد من الأولانى , صراحه زى ما أكون ما صدقت حاجه تطلعنى من الملل قمت بسرعه أوى من الكرسى وفتحت الشباك اللى جمبى على طول وبصيت لقيت منظر لجزء من الثانيه ما فهمتوش , عربيه متسوبيشى لانسر قاطعه الشارع بالعرض ووراها أثار كاوتش واضح جدا ان هيه اللى عملت الصوت الأولانى نتيجة اللفه اللى عملتها عشان تقطع الطريق كده وعربيه تانيه كانت ماشه عكس اتجاه الطريق لونها اسود تقريبا ووراها خط أسود من الكاوتش اللى أتقطع فى الأسفلت من الفرمله اللى عملتها العربيه عشان ما يدخلش فى العربيه اللانسر اللى قطعت الطريق عليه , ورا العربيه السوده كان فيه عربية تانيه لونها أحمر قفلت عليها السكه من ورا , فى ثانيه أتفتح باب العربيه المتحاصره فى النص بين اللانسراللى قافله عليها السكه بالعرض والعربيه الحمرا اللى وراها ونزل منها شاب كده أظن حوالى 20 سنه وطلع يجرى ناحيه باب العماره اللى جمبى تابعته بعينيا لحد ما أختفى فى مدخل العماره ورجعت بعينى على العربيات لقيت نزل منها حوالى 5 شباب فى نفس سنه تقريبا وطلعوا يجروا وراه ودخلوا العماره وراه فعلا لثانيه أختفوا جوه وبعدين طلع صوت بيصرخ ألحقونى عايزيين يخطفونى وصوت زى ضرب وعركه وكده رجعت بعينى على العربيات لقيت بنت لابسه بدى وبنطلون جينز وشعرها اسود مش عارف طلعت من أى عربيه بالظبط كل ده والزعيق مستمر صوت الواد وهوه شكله بيقاوم ألحقونى ألحقونى , ثانيتن وطلع الشباب دول من باب العماره وهمه شايليلن الواد الأولانى ده من ايديه ورجليه والتى شيرت بتاعه مخلوع من على جسمه وهوه لسه بيزعق ألحقونى ألحقونى وبيحاول يتحرر منهم بس همه كانوا كتير حوالى 5 , واحد منهم فتح باب العربيه اللانسر الورانى وقعدوا كلهم يزقوا فى الواد عشان يدخلوه العربيه بالعافيه والواد بيقاوم عشان ما يدخلش بس ضربوه ودخلوه بالعافيه وزى الأفلام واحد لف فتح باب اللانسر من الناحيه التانيه وواحد من الناحيه اللى دخل منها الواد وزنقوا الواد فى النص والواد اللى فضل رجع للعربيه الحمرا , كل ده شافه من قريب جدا واحد كان بيركن عربيته فى اللحظه دى قدام عمارتنا وكان بينه وبين العربيه اللانسر حوالى 3 متر ومع ان الشباب شافوه وهوه بياخد نمرة عربيتهم ما حدش فيهم أهتم ساعتها كانت العربيه السوده تقريبا أتحركت وطلعت على الطريق والعربيه اللانسر كملت لفتها وطلعت ووراها العربيه الحمرا كل اللى حصل ده ما أخدش بتاع 15 ثانيه , كان معايا واحد صاحبى كان بيبص من الشباك برضه قدر يلمح تلات أرقام من العربيه اللانسر , أتصلنا بالنجده فرد علينا واحد حكيناله بسرعه اللى حصل , فعطانا رقم قسم الشرطه بتاع زايد تقريبا كلمناه وحكينا وأديناله الأوصاف والأرقام اللى شفناه ونزلنا من الشقه بسرعه عشان نتأكد من أرقام العربيه من الراجل اللى كان بيركن عربيته تحت لقيناه بيكلم النجده برضه وفعلا قدر يلقط رقم لوحة العربيه اللانسر , فى الثوانى دى كان الناس اللى فى الشارع كله طلعت من البلكونات والشبابيك وصوت واحد بتزعق من شباك خطفوه خطفوه , وبتاع 10 بنى أدمين أتلموا جمبنا وكله عمال يقول اللى لحق يشوفه واللى لسه بيسأل ايه اللى حصل واللى لسه بيفرك عينيه من أثار النوم , تقريبا كلنا أتقنا على أنها عربية لانسر فضى أو رمادى , وأنهم كلهم شباب وكانوا جاييين بالعربيات ورا بعض , يعنى الواد اللى أتخطف ده يعرف العيال دول وهمه يعرفوه تقريبا , وكعادة الشعب المصرى بقه كله قعد يحلل الموقف حسب دماغه اللى قالك دول شكلهم بينهم حاجه بيخلصوها بين بعض واللى يقول مادام كان فيه بنت يبقى هيه دى سبب الليله دى كلها , 5 دقايق كده وجات عربيه تبع قسم شرطة زايد نزل منها شخصين لابسين مدنى مخبرين او امناء شرطه تقريبا , سألونا عن اللى حصل حكينالهم وبعدين واحد منهم قالنا ممكن ما نقدرش نعمل حاجه لو ماجلناش بلاغ من أهل الولد ده , أنا صراحه قلت هيه كد ه قفلت واحنا عملنا اللى علينا , أخدت بعضى وطلعت شقتى , عشر دقايق كده ووصلت عربيه النجده بصوتها المميز ونورها الأزرق شفتها من الشباك كان لسه فيه بتاع 4 أشخاص لسه تحت , نزل واحد من عربية النجده ظابط تقريبا وسأل الراجل اللى كان بيركن عربيته وشاف الموضوع من قريب عن اللى حصل حكاله الموضوع برضه وبعدين أنفضت الليله , عربية النجده أستنت شويه , وبعدين مشيت , مش ناوى أقعد أحلل حالة الشارع المصرى مؤخرا والقتل والخطف والأغتصاب وأسبابه ومبرراته , أنتم أدرى بالحاجات دى , أنا حبيت أنقل حاجه أنا شفتها بعينى بس وخلاص مش عارف ايه الهدف بس كنت عايز أحكى , يمكن عشان أخلص زمتى من ربنا , من ايه مش عارف برضه , أسيبكم مع أفكاركم , سلام ...

الأحد، 10 مايو 2009

فوزيه لا تكذب ولكنها تتجمل


تحذير : أى تشابه بين فوزيه وأى فوزيه تانيه هو تشابه غير مقصود ... مش عايزين تلاكيك بقه
الترم التانى بدأ عادى يعنى مافيش جديد نفس الخلق والوشوش اللى ما بتتغيرش من يوم ما دخلنا الكليه قاعدين فى نفس الاماكن بيعملوا نفس الحاجات , كلية شلل بت ستين تيييييييت , طلعت السلم اللى بيودى على مدرج واحد قلت اروح أشوف ربنا ابتلانا بأيه الترم ده , وبالمره أطلع اكمل نوم فى المدرج , وأنا فى اول الممر بتاع المدرج لمحت بنت فى اخر الممر شاورتلى شاورتلها من بعيد كده افتكرتها بنت صاحبة فوزيه كنت بحبها فى فترة مظلمة من تاريخ العالم ,بس لسه أصدقاء بييس يعنى , قربت منى وقربت انا عليها اتقابلنا فى نص الممر,اذلقيتها مش هيه البنت اللى فى دماغى لقيتها فوزيه,البت اتغيرت خالص لابسه بنطلون من اللى بيقلوظ المسائل مش ماركه البنطلون شكله من المنشيه برضه بس شيك الصراحه,ولابسه بدى حركات كده فوقه حاجه كده مش عارف البنات بيسموها ايه بالظبط ولافه على راسها بتاع تلات طرح ملفوفين على بعض بطريق أسطوريه كده بالتأكيد أخدت منها مش أقل من أسبوعين ,الكبيره بقه كانت حاجه فى وشها , ما تخافوش ما نفختش شفايفها ولا عملت عملية فى مناخيرها هيه حاجه بسيطه بس غيرت ملامح وشها تماما , بصيتلها كده وحواجبى مرفوعه فوزيه ازيك ايه فينك يا بنتى ,انت ازيك يا حماده كويس واحشنى مووت , انا الحمد لله يا فوزيه انتى اللى واحشانى اكتر والله بس ايه يا بت ايه الشياكه دى , بصوت محرج كده قال يعنى البت بتتكسف شياكة ايه بس يا حماده ده العادى يعنى , ركزت جامد على وشها كده وقلتلها بس ايه الحركات الجامده دى أحلويتى خالص انتى عملتى ايه , يا واد بلاش رزاله بقه عيب كده , أقولك أنا عملتى ايه طيب , عملت حواجبى أستريحت يا حماده , كنت عايز أقولها وحلقتى شنبك كمان يا فوزيه , قلتلها صح كده يا فوزيه بس ايه بقيتى مزه , يا واد بس بقه بلاش قلة أدب يلا نلحق المحاضره نشوف الراجل ده ها يقول ايه , ماشى يا فوزيه يلا , دخلنا المحاضره قعدت هيه جمب كام بنت من اصحابها قدام وأنا قصرت الشر وقعدت ورا فى البنش قبل الأخير عشان اعرف انام انا ايه اللى يقعدنى فى الجبهة , الحقيقه ما اعرفتش أنام مش عشان الدكتور كان بيقول كلام مهم لأه بس كنت بفكر فى فوزيه البنطلون والبدى دول خلونى أشوف حاجات فى فوزيه ما كنتش واخد بالى انها موجوده خالص مع انى اعرفها من سنتين , الشيطان لعب فى دماغى الصراحه مالها فوزيه كويسه برضه أهيه ما تعمل معاها حوار وحركات أهى أولى من الغريب برضه , أخدتنى الأفكار بس الصراحه ما قدرتش أستحمل صوت الدكتور ماشاء الله ولا أجدعها منوم مغناطيسى بالأيحاء نمت وصحيت على صوت الواد ديشه صاحبى أصحى يا ابنى قوم روح نام فى بيتكم , ايه يا ديشه ولما أنام فى بيتنا نعمل أيه فى المحاضرات طيب أسكت يا ابنى خلى الدكاتره ياكلوا عيش , طلعت من المحاضره ولا الهوا فكتنى من كلام الشيطان المره دى خلينا انا وفوزيه أصحاب أحسن هيه ها تروح فين يعنى ماهى قاعده فى بوزى بقالها سنتين لما تقفل خالص معايا وتطلب تزبيط نبقى نشوف ايه الكلام ساعتها , ومرت الأيامى وأحنا اصحاب عادى وفل الكلام , لغاية ما جينا فى يوم وبدأت تندع , لقيت فوزيه جايالى وعلى عينيها بصه عمرى ما تخيلت انها ممكن تيجى على فوزيه , فوزيه قالتلى عايزه أقولك حاجه حصلت , بصيتلها كده وقلتلها عارف , قالتلى هوه ايه اللى عارفه , قلتلها أنتى زبطتى صح ( أه والله على طول كده دا احنا خبره برضه ) , البت شهقت قالتلى عرفت ازاى أنا ماقلتش لحد , قلتها ومممكن أقولك مين كمان , قالتلى أمشى يالا , الواد شفيق يا فوزيه صح , يخرب بيتك ودى عرفتها ازاى كمان , بصى الواد ده قابلنى الصبح وكان فى عينيه نفس النظره اللى فى عينيكى دى بالظبط لا والأدهى من كده ان الواد شفيق البائس ابن الكئيبه ده لقيته بيضحك وبيقولى أنا فكها كده وفرفش ,أنسى يا بنتى واضحه زى الشمس , لا فالح أمال مادام ما انت شاطر كده مش باينلك أى كرامات ليه , بصى يا فوزيه أنا زى دكتور فى معهد التمثيل بيدرس التمثيل صحيح بس عمره ما مثل , أهو أنا ما اخدش منك غير فلسفه طب رأيك أعمل ايه معاه , هوه قالك ايه , قالى انى عاجباه وعايز يرتبط بيا , (قال يعنى خلاص يا ابن ال ماهى كانت مرميه بقالها سنين ولا لمالبست المنطلون أبوصابونه بقت حلوه ) , طب وقلتليه ايه يا فوزيه , قلت له ها أفكر , على بركة الله يا فوزيه عيشى يا بنتى , يعنى ايه أوافق يعنى كده , أه يا بنتى عادى يعنى خليكى معاه شوفى هوه عايز يوصل لفين مش ها تخسرى حاجه الواد أصلا حالته صعبه مافيش خوف منه , ماشى يا حماده لما نشوف , قال يعنى يا فوزيه مستنيه رأيى بجد دا انت تلاقيكى ما صدقتى , يا بارد , هههههههه مشكله انت يا فوزيه يتمنعن وهن الراغبات على رأيك يا فنان , بعديها بكتير لأ بعديها بأسبوع جاتلى فوزيه عادى يعنى وهيه مكشره كده , مالك يا بت , أنا فشكلت , فشكلتى مع مين . فشكلت مع شفيق , يا بت انتى ها تجنينى هوه انتوا كنتوا لحقتوا تنيلوا حاجه أصلا عشان تفشكلوا ايه اللى حصل , من يومين شفته برا الكليه ومعاه عربيه دايو وقالى دى بتاعتى وقالى انه عند شقته فى سموحه وها ييجى يخطبنى فى الأجازه وكلام كده وبعدين سألت عرفت ان دى مش عربتيه اصلا ولا عنده شقه ولا نيله وهوه اصلا ساكن فى الحضره مش فى رشدى زى ما كان بيقولى , هه وبعدين عملتى ايه , قلت له فكك منى وما تكلمنيش تانى , هههههههههههه , بتضحك على ايه دلوقتى يعنى بذمتك , أصل انتى تضحكى بجد يعنى بذمتك شفيق ده ها يكون عنده عربيه منين يعنى ده بييجى الكليه شعبطه فى الترام , أهوه بقه اللى حصل , بعد كده بقيت الترم الحوار ده أتكرر بتاع 3 مرات وكل مره أنصحها وما فيش فايده المشكله أن اذ فأجه ظهرت مزه كده فى وسط دفعتنا وأحنا كليتنا كلها ماشا ء الله فى حكاية البنات دى حالها يصعب على الكافر , الحقيقه أنا بقت قاعد أضرب أخماس فى أسداس ايه اللى حصل يا جدعان خلاص مره واحده العيال كلها عايز تظبط مع فوزيه ماهى كانت متلقحه سبحانك يا رب تحى العظام وهى رميم , الحكاية بقه كبيرت فى دماغى ماهو اذا كان كده انا بقه أولى بالليله دى ولا أنت مش معايا , المهم قررت أنى ازبط الكلام معاها مش عارف ازاى صراحه أنا اعرفها من زمن وهيه زى أخويا الكبير بالظبط ها ازبطها ازاى دى يا اخواتى بس طفاسه بقه هيه كده , المهم قربنا من بعض فى الفتره دى على مستويات جديده خالص وفى يوم من أيام تشرين البارده مش فاكر بارده ولا حاره صراحه هوه تشرين ده أصلا شهر كام بالميلادى , ماعلينا يومها مخلصين المحاضرات وقاعدين زى الفل فى قعده صفا كده بس صفا بجد مش زى قعدات البيض بتاعت صفاء ابو السعود , كنت خلاص بقه ناوى أدخل فيها شمال وأقولها نرتبط ونتيل والطقم ده كله , لقيت بتقولى حماده تعرف سيد , سيد مين يا فوزيه , سيد اللى معانا فى الدفعه هوه فيه غيره , أه أعرفه ده حبيبى , ايه رأيك فيه , شميت فى السؤال ريحه مش حلوه الصراحه بس قلتلها الحق الواد ده جدع اوى يعنى ومحترم هوه ايه الموضوع بالظبط , عادى يعنى ,يعنى ازاى يا فوزيه أعترفى , يعنى عادى يا ابنى , انت تعرفيه يا فوزيه , أه اتعرفت عليه من الشله بتاعه دى , ممممممم فل يا فوزيه وبعدين , ولا قبلين يا حماده عادى , لا مش عادى خالص ايه هوه كمان قالك نرتبط ولا ايه , لا ما حصلش ده محترم خالص بس حاسه كده يعنى , (لله ينور يا فوزيه خلصتى على شباب الكليه كلهم ), بس انت شكلك المره دى كده مختلفه ايه الكلام , يعنى اصل المره دى حاسه حاجه بجد كده وهوه محترم اوى كمان وحاسه انه بيخاف عليا وكده ,(بيخاف عليكى يا فوزيه اللى يرحم أيام ماكنوا بيخافوا منك ماشى يا فوزيه ) , الصراحه الواد محترم بجد وأنا أصلى كنت داخل على لعب تقريبا كده فقررت أنه من الأفضل أن أضع قلبى تحت جزمتى وأصمت , اما فوزيه وسيد فالموضوع أتطور المره دى بجد والحكايه شكلها ها تكمل يعنى , بس فجأة كده حسيت أنى كنت بحبها بجد تصدقوا مش عارف الظاهر عشان كانت معايا كل ده ما كنتش حاسس ولا هوه العند برضه ولا ايه , الله يحرقك يا فوزيه , والله يحرق اللى أخترع البناطيل اللى بتتلبس بصابونه والباديهات الرش واالله يخرب بيته اللى أخترع عمل الحواجب ده ما أحنا كنا حلوين ,يعنى لازم يعنى الحركات دى , الله يخرب بيت أيامك يا فوزيه .

الأحد، 3 مايو 2009

أتنين وعشرين

أنا لما بفرح فرحى يصير دراعين يحضنوا كل البشر
ولما بحزن حزنى يحوط الأرض غيمه لا يبان شمس ولا قمر
ولما بحب قلبى يصول يجول يقول كلام يهز الحجر
ولما بتغرب حنينى يرفرف فى السما يوصل بلادى ينزل مطر

الاثنين، 27 أبريل 2009

محادثة مع صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ


أنا المصرى:
صباح الفل
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
صباح الياسمين
أنا المصرى:
منير فى اسكندريه النهارده
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
خلاص سلم لى عليه بقى
أنا المصرى:
أسلم لك عليه ايه بس انا فى القاهرة
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وأنا فى قمقم
أنا المصرى:
مين اللى حبسك
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
لأ مش الفكرة
بس ماينفعش اروح الحفلة يعنى
أنا المصرى:
ههههههههههه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وأنت بقى مش رايح ؟
أنا المصرى:
انا فى القاهرة يا بنتى
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
اه مانا عارفة
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
فى القاهرة ماينفعش تروح الحفلة وترجع ؟
أنا المصرى:
مممممممممممممممممممم
أنا المصرى:
ده لو معايا الهليكوبتر ممكن
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وأنت وديتها فين ؟
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
أنت لسه مهمل زى زمان وبتضيع حاجتك
أنا المصرى:
ماهى متكلبشه يا ستى عشان ركنتها دقيقه على سطوح الخارجيه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وأنت ضاقت بك الأماكن مالاقيتش غير هناك يعنى
أنا المصرى:
السطوح بتاعهم واسع امال عايزانى اركن على سطوح التليفزيون
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وماله سطوح التليفزيون ؟
أنا المصرى:
ضيق يا ماما وكله أرايل ما يكفيش , انا الهليكوبتر بتاعتى سبعه راكب
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
هو أنت يعنى لازم تتمشى بالهليكوبتر ؟
أنا المصرى:
امال امشى ازاى , البى ام مش بتقضى معايا , المحور واقف والدائرى واقف حتى الكورنيش واقف مافيش حاجه ماشيه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
زقهم يا عمنا
أنا المصرى:
الصحه خلاص بقه مافيش حيل للزق دلوقتى
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
اشخط فيهم هايطلعوا يجروا
أنا المصرى:
لا زمان الشخط راح خلاص الناس ما بتحسش دلوقتى
أنا المصرى:
انا ممكن انزل بالتكتك الجديد بتاعى لعلمك بس لسه مارخصتهوش
أنا المصرى:
مش عايزين يرخصوه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
ليه مش عايزين يرخصوه
أنا المصرى:
بيقولوا لسه ما حددوش جنسه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
جنسه ازاى يعنى هوه فيه تكتك راجل وتكتك ست
أنا المصرى:
لا مش كده همه ماكانوش عارفين يحددوا هوه سياره ولا دراجه بخاريه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وعملت ايه
أنا المصرى:
أنا أصريت على أنه مش دراجه بخاريه لأنه بتلات عجلات مش أتنين
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وهمه قالولك ايه
أنا المصرى:
همه أصروا على أنه مش سيارة لأنه بجادون مش دركسيون
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
ووصلتوا لأيه فى الأخر
أنا المصرى:
عملوا لجنه من 30 عضو قعدت شهرين وفى الأخر قالواهايكتبوا فى الرخصه ( مركبه )
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
طب ويعنى ايه مركبه دى
أنا المصرى:
مش عارف بس المهم أنها مش دراجه بخاريه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
هه وبعدين رخصهولك
أنا المصرى:
لأه عشان ما جبتش المثلث
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
يا خبر يعنى كل العطله دى عشان المثلث
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وهم مش عاجبهم متوازى المستطيلات اللى جبته ولا إيه ؟
أنا المصرى:
لا أنا جبتلهم دايره لزوم اللف والدوران قالولى ما تنفعش يا سيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وأنت ليه مش قلت لهم أنا أحمد مش سيد ؟
أنا المصرى:
ما هوه ده اللى حصل بالظبط قلتلهم انا أحمد سيد مين , والدايره ماتنفعش ليه
أنا المصرى:
قالولى عشان الدايره ها تخلى السواق اللى جاى وراك يتنوم تنويم طغطاطسيى فيرشق في عربيتك
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
قل لهم عربيتى وأنا حر فيها عايزها تتخبط
أنا المصرى:
قالولى وعربيات الناس يا سيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
سيد تانى ماسألتهمش مين سيد ده
أنا المصرى:
قلتلهم انا مش سيد يا جدعان
أنا المصرى:
مين سيد ده
أنا المصرى:
طلع بقه انهم عدلوا القانون
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
تانى همه مش لسه بينفذوا فى التعديل الأولانى
أنا المصرى:
ما أعرفش قالولى لازم تجيب المثلث وشنطة الاسعافات وسيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
وسيد ده لازم تجيبه عشان يزق الناس اللى واقفة ولا ايه ؟
أنا المصرى:
سألتهم برضه طب سيد أجيبه معايا ليه
أنا المصرى:
قالولى عشان لما عربيتك تعطل سيد ينزل يمسك المثلث يا سيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
فكرة برضه
أنا المصرى:
اصل قالك سيد يمسك المثلث ويتخبط هوه انما العربيه لاه
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
ليه بقه أشمعنى
أنا المصرى:
بيقولك أصل الداخليه ها تأمن على سيد وهايبقى عهده مع كل سواق لأنهم مش ضامنين أن كل الناس ها تأمن على عربياتها
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
كلام معقول برضه الداخليه عايزه مصلة الشعب
أنا المصرى:
يا بنتى بس التوك توك صغير قلتلهم مش ها يكفينى أنا والمدام والعيال وسيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
أيوه صحيح عدت عليا دى
أنا المصرى:
قالولى ما لناش دعوه ده عشان مصلحتك يا سيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
طب مش يمكن الداخليه قصدها ان سيد ده يراقب الناس
أنا المصرى:
يا بنتى حرام عليكى ايه الظن المنيل ده , عموما أنا سألتهم عن الموضوع ده برضه , قالولى ان سيد ده هندى مستورد لا يسمع لا يرى لا يتكلم يا سيد
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
طب ماكانوا جابوا مصرى أحسن على الأقل المصرى متدرب , المهم وسيد ده نشتريه منين
أنا المصرى:
قالولى المرور ها يوزعه مع المثلث من أول شهر تمانيه الجاى يا سيد , قلت كويس أركن التوك توك دلوقتى بقه لحد شهر 8
صديقتى اللى ما بتعرفش تطبخ :
بس فيه حاجه مش فاهماها برضه , همه ليه بيقولولك يا سيد
أنا المصرى:
مش عارف , يمكن شكلى هندى !!!

واحد وعشرين

قالو لى كل أول وله أخر
قلت لهم طب والأخر أوله فين
قالولى ده الصبر مفتاح الفرج
قلت لهم مفاتيحى ضاعت وأجيب مفتاح أطلع عليه منين

السبت، 18 أبريل 2009

أيس كاب الاخفا


وأنا عندى بتاع 5 سنين كده كنت قاعد أتفرج لأول مره على فيلم سر طاقية الأخفاء بتاع عبد المنعم ابراهيم ساعتها ما كنتش أعرف انه عبد المنعم ابراهيم, طبعا قعدت على الأرض تحت التليفزيون على طول ومبحلق بوسع عينيا كعادتى وأنا صغير لما حاجه تشدنى فى التليفزيون ومتهيألى كل الاطفال بيعملوا كده يعنى , طبعا ماما كالعاده كانت بتزعق : حماااااااااااااااااااااده قوم من على الأرض يا حبيبى وأقعد على الكرسى بعيد عن التليفزيون , وطبعا كنت بطنش وماما تزعق تانى :حماااااااااااااااادددددددده قوم يا ولا من تحت التليفزيون ها تحول (بفتح الواو) كده يا ابنى , وأنا أطنش برضه لأنى مركز فى اللى عبد المنعم ابراهيم بيعمله فى البودره اللى فضلت من العفريت بعد ما أتحرق , لازم احفظ الخطوات عشان اعرف اعمل طاقية الأخفا بتاعتى سيبينى فى حالى يا ماما , أخوه الصغير وقع البرطمان من فوق الدولاب والبودره وقعت فى الأرض حط الطاقيه فى البودره ولبسها بقى ماحدش شايفه بس عبد المنعم ابراهيم لما لبسها رجليه كانت باينه أه يبقى لازم ما أنساش أزود البودره ولا على ايه طب ما انا صغير وطولى زى طول الواد اخوه ده , حلو كده أوى الفيلم خلص وعبد المنعم أبراهيم أنتقم من توفيق الدقن أحلى من الشرف ما فيش وأتجوز زهرة العلا وكل حاجه بقت فل , قمت من تحت التليفزيون بعد خلاص ما أمى كانت جابت المقشه عشان تكنس الشقه مش عشان حاجه يعنى , خلاص نويت وعزمت على انى اعمل طاقيتى وكل الخطوات معايا أول حاجه أ حرق عفريت عشان أخده البودره بتاعته أصعب حاجه انى أجيب عفريت أما حكاية حرقه دى سهله ماما قالتلى لما تقرا سورة الكرسى العفريت بيتحرق , أفتكرت ان ماما قالتلى كمان انى ابطل لعب فى الحمام عشان الحمام فيها عفاريت , رحت على الحمام فكرت أعمل ايه عشان العفريت يطلع , طفيت نور الحمام عشان يمكن العفاريت بتخاف من النور وأستخبيت بره الحمام جمب الباب وقعدت أقرا أية الكرسى , من العصر للمغرب يا ريس وكل شوية أبص أشوف فيه بودره على أرض الحمام ما ألاقيش , فى الأخر مليت وبعدين بابا كان عايز يدخل الحمام وكده طبعا خلاص العفاريت ها تتكسف وها تمشى كلها , للحظه حسيت باليأس بس وأنا معدى من جمب ماما أفتكرت البودره والحاجات بتاعت ماما ازاى كانت تايهه عن بالى دى رحت قدام المرايه فى اوضة ماما لقيت علبة البودره جبت برطمان فاضى من ماما بعد ما قلتلها انى ها أزرع فيه بطاطسايه زى ما قالولنا فى الحضانه ماكانش ساعتها لسه اسمها كى جى كانت لسه اسمها حضانه , المهم فضيت علبة البودره كلها فى البرطمان وبعدين دخلت على المطبخ وجبت شوية دقيق وبعدين جبت شوية بودره من بتاعت الصراصير ولقيت شوية سكر بودره أخدتهم برضه أى حاجه فى البيت بودره أخدتها حتى اللبن البودره اللى بحبه ضحيت بيه , وكله فى البرطمان على بعضه وقلب بقه ساعتها كنت واثق أن البودره اللى أخترعتها دى أجدع من بودره أجدعها عفريت , بدأت أحس أنى خلاص ها احقق كل أحلامى هاألبس الطاقيه وأدخل محل اللعب اللى جمب بيت جدتى وأخد كل اللعب اللى انا عايزها القطر الكبير خالص اللى اكبر من القطر اللى عندى ومسدس الميه الكبير والعربيه اللى بتتقلب وتعدل نفسها تانى , وأروح محل الحلويات وأخد كل الشكولاته اللى هناك وجيرسى وماكسى وستار وماندولين والبتاعه اللى اسمها كادبورى دى كمان وأخد اللبان السحرى كمان والكراتيه اللى بيطلع فيه البكلويز ها اخده كله وأقعد ادور على البكلويز براحتى بقه , وأروح الحضانه أضرب الواد ماجد الكلبوظه الغتت اللى بيغلس على ياسمين صاحبتى ها اخد معايا علبة الكبريت وها اخليه يطلع منها الفيل ماشى يا ماجد يا دبه ها اوريك , كده معانا البودره الخطوه التانيه الطاقيه ودى وقفت معايا حبه لأنى ما لقيتش طاقيه حلوه زى اللى كانت معاهم فى الفيلم , بابا عنده طاقيه شبيكه دى ولا مش عارف بيسموها ايه حد عزيز عليه اوى كان جايبهاله من السعوديه هيه غاليه على بابا بس هوه ده الخيار الوحيد لازم طاقيه , أخدت الطاقيه من درج بابا وجبت برطمان البودره وغرقت الطاقيه بالبودره وحطيتها على راسى واسعه حبتين بس ما يضرش , وقلت اجرب بقه انا كده مختفى أسهل حاجه اعملها أطلع أبهدل كلب الجيران اللى حاطينه قدام باب العماره وبيخوفنى وانا طالع ونازل , قلت لماما نازل اشترى لبان سحرى من عند عم محمد ونزلت لقيت الكلب الغبى نايم رحت واقف قدامه مش هاممنى بقه ودست على ديله ماصحيش رحت جايب طوبه ورحت ضاربه بيها زى ما بعمل على طول راح قايم وباصصلى كده وعينك ما تشوف الا النور انا طبعا اخدت التلات ادوار سلالم لحد شقتنا جرى ,الكلب لو ما كنش مربوط كنت أتظبطت دلوقتى , مش عارف الطاقيه فشلت ليه بالتاكيد السر مش فى البودره بالتاكيد الغلط فى الطاقيه عشان الطاقيه الشبيكه دى مخرمه من كل حته وبتوقع البودره , يبقى لازم أدور على حاجه تانيه تتلبس على الراس ممكن ألبس الحله زى اللى كانوا مع اسماعين ياسين فى الفيلم اللى شفته الأسبوع اللى فات , بس دى ها اشيلها فى جيبى ازاى زى ماكان عبد المنعم ابراهيم بيعمل , أفتركت حاجه وانا صغير من زمان اوى وانا عندى تلات سنين ونص كده كان عندى أيس كاب ماما كان لابس تكبسهولى على راسى لما نخرج كنت بكرهه بس متهيألى انه لسه فى الدولاب , فتحت الدولاب نزلت كل الهدوم اللى فيه على الأرض وقعدت أدور لغاية ما لقيته الايس كاب اللبنى هوه ده , أخدته وعملت فيه زى ما عملت فى الطاقيه بس ده بقه مش مخرم كده البودره مش ها تقع ,كده بقه متهيألى انى مش ناسى حاجه ,ممكن اجرب اول ايس كاب أخفا فى العالم , لازم أجربه طبعا لبست الأيس كاب حاسس أنه كده فعلا أحسن بس هوه انا لما أختفى ها اشوف نفسى ولا لأه أصل انا لسه شايف نفسى , ما علينا انا هعمل التجربه اللى مش ها تخيب , الساعه دلوقتى حوالى 6 الا نص والنهارده الخميس يعنى ده ميعاد ماما نجوى وبقلظ , رحت فتحت التليفزيون وقعدت على الأرض تحته كالعاده شويه ماما عدت من جمبى وبصت على التليفزيون وما اتكلمتش ولا كأنى موجود , يا حلاوه يا ولاد الأيس كاب نفع ماما لأول مره فى التاريخ ما تقوليش قوم من تحت التليفزيون يبقى بالتأكيد ما شافتنيش , اتسحبت وخرجت من باب الشقه طبعا ما أستأذنتش من ماما دا أنا مخفى يا أبا , نزلت وانا ناوى على أول عمليه أروح على عم محمد البقال أخد الشيكولاته اللى عنده من غير ما يشوفنى طبعا نزلت السلم الكلب العبيط طبعا قاعد جمب مدخل العماره شكله نايم برضه ما بيعملش حاجه غير انه ينام أبن الكلب ها اصفى حسابى معاه بعدين مش دلوقتى عديت من جمبه من غير ما اخد احتياطاتى عادى بقه ما أنالابس أيسكاب الأخفا يا جدعان ولا يهمنى بقه , وفى فتفوته من الثانيه لقيته فتح عينيه ونط هبش رجلى ابن الل, مش فاكر حاجه غير عياط وصريخ بقه والجيران بقه الحق وأمسك ,بس الحمد لله جات سليمه ماعدا فى موضوع الحقن وتخيلين طبعا يعنى ايه حقن لطفل برئ عنده 5 سنين ,بس المصلحه انهم شالوا الكلب خالص من العماره كلهالأنه أتسعر وبقى يعض العيال الصغيره الرقيقه اللى زيى, لما قعدت بعد كده مع نفسى وفكرت لقيت ان انا اللى غلطان فعلا , اول حاجه ازاى تخيلت ان الأيس كاب ها ينفع لازم طاقيه طبعا , وتانى حاجه انى نسيت خطوه من اللى قام بيهم عبد المنعم ابراهيم لما لبس الطاقيه بص فى المرايه عشان يعرف هوه اختفى ولا لاه مش عارف نسيتها ازاى دى , طبعا استمرت محاولاتى لا سيما محاولة دوا الأخفا اللى حاولت اعمله بعد ما شفت النسخه المصريه من فيلم The-Invisible-Man الفيلم المصرى كان بتاع محمد فوزى وأسماعيل ياسين على ما أتذكراللى كان بياخد فيه الدوا ويختفى بس طبعا النتايج المره دى كانت اسوأ بكتير من مجرد حقن لأنى لما عملت الدوا المره دى أستعملت كل الحاجات اللى متعبيه فى أزايز فى البيت كل الأدويه اللى فى أجزخانة الحمام والكلور اللى كان تحت الأجزخانه وورنيش الجزم السائل ووبلاوى سوده كتير غير طبعا انى لما جربت الدوا كان لازم اقلع ملط زى محمد فوزى فى الفيلم عشان ده دوا مش طاقيه يا أغبيا مع العلم انى عملت التجربه فى فى ديسمبر فى عز الشتا , ممكن تحاولوا تتخيلوا اللى حصل ولا بلاش احسن , طبعا بعد كده بقوا ياخدوا بالهم من اى تصرف بعمله فى البيت حتى لو بملا ازازرة ميه من الحنفيه ,ومع ذلك قدرت وأنا عندى 9 سنين أنى اعمل تجربه على المكنه اللى بتحول القطن لقماش زى مكنة فؤاد المهندس فى فيلم عائلة زيزى , مرت الأيام والسنين وكبرت البنت الصغننه جارتنا وبقت مزه , وأنا كبرت برضه وبقيت مراهق قد الدنيا بتاع 15سنه فيه شعر تحت مناخيرى بيحاول يكون شنب أيامها بقه كان من حظى انى شفت الجزء الأول من فيلم Hollow Man وكان لسه جديد طازه وقعت ايدى على نسخه أن كت يا ريس على كمبيوتر واحد صاحبى , الفيلم ده قلب عليا المواجع كلها الله يخرب بيته المهم انه اكدلى بقه ساعتها ان ممكن فعلا ان الواحد يبقى خفى وانت عارف بقه الأمريكان والشغل اللى بيعملوه , ساعتها بقه لما فكرت فى الموضوع جات فى دماغى افكار تانيه خالص لما أبقى خفى غير محل اللعب والشوكولاته بتاعت عم محمد البقال , جات فى دماغى حاجات تانيه خالص وأعذرونى مراهق بقه , فكرت طبعا أنى أختفى وادخل أسرق بنك , فكرت كمان أنى أدخل أستوديوهات السينما وأشوفهم وهمه بيصوروا الأفلام وكده وأدخل فى الكادر وهمه بيصورا وأطلع فى الفيلم من غير ماحد يعرف غيرى , فكرت أنى لازم أجرب أستخبى فى غرفة تغيير الملابس فى المحل الكبير بتاع الملابس الداخليه الحريمى اللى فى محطة الرمل مراهق بقه يا جدعان ,فكرت أنى أدخل وزارة التربيه والتعليم وأجيب أمتحانات السنه دى يمكن أحسن ال67 فى الميه اللى جبتهم السنه اللى فاتت , فكرت أنى اركب على الطيارات اللى رايحه العالم كله وألف العالم بقه من غير ما أخد تأشيره ولا أدفع تذاكر ما حدش شايفنى بقه ولا بوابات امن فى المطار ولا اى حاجه تمنعنى وأركب فرست كلاس كمان هيه المشكله يمكن بس فى الدول البرد لأنى زى فيلم هولو مان لازم أكون بلبوص برضه وده نفس اللى منعنى منى افكر فى انى اركب مع اللى الرحله الجايه لمكوك الفضاء أطلانتس الموضوع ده فكرتنى بالمحاوله بتاعت دوا الأخفا بتاع محمد فوزى , المره دى لما جيت افكر ها اعملها ازاى دى وقعدت اشوف همه عملوا ايه فى فيلم هولو مان لقيت الموضوع بقى صعب اوى عن ايام طاقية الأخفاء ده غير ان خيالى كمراهق ما بقاش يساعد زى خيالى كطفل أيام زمان , سلمت أمرى لربنا وقررت أكمل حياتى كده طبيعى أفرض يا أخى كنت أختفيت وما عرفتش أظهر تانى كان يبقى حلو يعنى , ومضت الحياه ولكن حلم أنى أستخبى فى غرفة تغيير الملابس فى المحل الكبير بتاع الملابس الداخليه الحريمى اللى فى محطة الرمل ظل خاطر يؤرقنى .

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

عشرين

نيلك بطوله وعرضه ما ساعش شوقى ليكى وحنينى
وأرضك بطينها ورملها ضمتها بين دراعينى
وتاريخك بحلوه ومره مرسوم خطوط على جبينى
أنا مش بعيد أنا تحت رجلك هنا بس أنت نادينى

الأحد، 22 مارس 2009

أحيه بقى عندك سنه


الشهر ده مدونة احيه هيه بقت كده يبقى بقالها سنه بتقول أحيه , اول ما بدأت كان نفسى أكتب حاجات جوايا ومش مهم حد يقراها أو يشوفها بس نوع كده من التنفيس عشان الواحد ما يتجنش ولا يحصله حاجه , كنت عايز أقول حاجات كتير أوى بس ما تخيلتش انى عايز أقول كل ده والأخطر أنى حاسس دلوقتى أنى لسه ماقولتش حاجه والل عايزه أقوله أكتر بكتير أوى , يوم ما دخلت على بلوج سبوت عشان أسجل عليها ويبقى عندى مدونه ساعتها ما أكدبش عليكم كنت عاطل رسميا , متخرج من بتاع 9 شهور ولا حاجه خلصت ورق الجيش بتاعى زى أى أبن بار من أبناء مصر اللى برضه لسه عاطلين , ولفيت بشهادتى على بتاع 30 مكان بيشتغلوا فى التخصص بتاع شهادتى , والحمد لله ما لقيتش فى أى مكان فيهم شغل , فجبت الشهاده بتاعتى وحطيتها فى درج المكتب التحنانى تحت كل الكتب القديمه اللى أنا أنا نفيتها فى الدرج ده , وقلت أحيه يا جدعان والله ما أنا شغال بأم الشهاده دى , فيه ناس كتير بتقول ان انتشار المدونات ده حاجه واحد من أسبابها زياده معدل البطاله بصوره كبيره جد وزيادة معدل العنوسه كمان بصوره كبيره جدا ,ماشاء الله 60 فى الميه من المدونات أصحابها بنات , ده ممكن يكون حقيقى لحد ما , بس الحقيقه أن انا لما بدأت المدونه كان عندى كام موضوع أساسيين كده متغصين عليا حياتى كعاطل أولا و كمصرى ثانيا , بعد ما بدأت المدونه بكام شهر أشتعلت , مش فى مجال تخصص شهادتى طبعا , المفروض ان ده كان يحل المشكله لو البطاله هيه السبب بس , بس اللى حصل انى بقه عندى مشكلات كمصرى أولا وكشاب كادح ثانيا , لو قعد بمرتيه ده عمرين فوق عمره ولا ها يتجوز ولا ها يحقق نفسه كوحده بشريه منتجه ليها الحق فى تكوين كيان منفصل , وأعيش بقه ما أنا بقالى 25 وعشرين سنه مأجل حياتى بس نقول ايه طلع ان أنا المفروض أأجل حياتى كمان 25 سنه ده اذا ماكانش 50 , لأن الشاب اللذيذ مننا عشان يكوم نفسه أه يكوم مش يكون ويعمل كيان وأسره وعيشه وحياة طبيعيه يعنى من بتاعة اللى أسمهم البنى أدمين دول , ده معتمدا على نفسك يعنى ان شاء الله , ده بعد أعتمادك على ربنا ومرتب الحكومه لو انت شغال فى الحكومه وده يا دوب يكفيك فطار الصبح فى الشغل ومواصلاتك وانت جاى وأنت مروح , أو القطاع الخاص اللى ها يمص دمك ولا كأنك عبد أيام الجاهلية, وساعتها ممكن تزود على الفطار والمواصلات علبة سجاير أل أم كل يومين و وتى شيرت وبنطلون من العتبه أول الشهر , عشان تبقى شاب كول كده تليق بالقطاع الخاص ,ربنا يخليلك الحاج أبوك بقه اللى ممكن يختصرلك بتاع 10 سنين ويجيبلك شقه و5 سنين كمان ويجهزك وسنتين كمان لزوم الشبكه والذهب غالى الأيام دى وأنت سيد العارفين غير كده يبقى قدامك من 10 الى 17 سنه ان شاء الله وتلبس دبل , المهم انها ما طلعتش أحيه واحده ولا أتنين ولا ألف حتى , ده طلع عدد متنامى لا محدود عشان تحسبه عايز معادله من 10 مجاهيل ولا أينشتين نفسه ممكن يسلك معاها , أهم حاجه أنى بحس براحه غريبه جدا وأنا بهلفط وببعبع كده بالكلام بحس راحه لا يضاهيها الا دخول الحمام بعد زنقتك تلات ساعات فى أشارات وسط البلد فى القاهرة , لا فيه أحساس كمان جامد أوى لما لقيت ان فيه ناس بتدخل تسيب تعليقات ما بالكم انها تعليقات حلوه كمان أو لو حتى شتيمه أحساس لذيذ جدا أنك تلاقى حد يقرا الكلام الفارغ اللى انت بتكتبه ده لا وكمان تعب نفسه ودخل كتب كومنت وبتاع ده كلام كبير أوى , أحساس زى ماتكون بتبعت رسايل لسكان المريخ بعلبة التونه اللى انت خارمها ومركب فيها فتله عشان ما عندكش سلك وأخيرا سكان المريخ زهقوا منك وردوا عليك بعد ما زهقوا من عبطك حتى لو كان ردهم ده فى صورة صوت أبيح ما كنتش تعرف أنه ممكن يصدر من الأحبال الصوتيه الرقيقه للمريخيين , أفتكر انى قعدت فتره كبيره أول ما بدأت المدونه دى ما قلتش لناس من أقرب أصحابى أنها بتاعتى مع أنى كنتى بحاول أرمى اللينك فى سكتهم كده , حتى شخصيتى خليتها مبهمه شويه الى حد ما مش عشان حاجه على فكره أحنا حلوين أوى بس كنت عايز أخليها كده عشان أدى أنطباع محايد للى بيقرا من غير ما يكون أى أفكار مسبقه عن الشخص اللى كتب الكلام ده , حتى أصحابى كنت عايز أعرف رد فعلهم على الكلام من غير ما يعرفوا انه أنا, كان بيعجبنى أوى رأيهم لما حد يتكلم عنها وأنا معاه ويقول مثلا بس والله دماغ الواد بتاع أحيه ده أو شفت الموضوع البيض اللى على أحيه , دلوقتى الحمد لله ربينا زبون وفيه بتاع أربع أو خمس بنى أدمين بيدخلوا على المدونه , الله أكبر مش عايزين قر , متشكر متشكر متشكر أوى أوى اوى لكل الناس اللى قلتلى كلامك حلو أوى أول مابدأت وعملوا حاجات ما كنتش أتخيلها والناس اللى شتمت وغلست عليا حبايبى وأصحابى , ربنا يقدرنى السنه الجايه دى أن شاء الله وأكون أغلس وأغلس , كبرتى يا أحيه وبقى عندك سنه خلاص بدأتى تمشى أهوه شويه كده وتتكلمى وتقولى أحيه بصوت عالى بدل بابا وماما , كل سنه وأنتى طيبه يا أحيه

تسعتاشر

وحدى على القمر أملأ أوراق الهجرة لكى أستقر
أتملل أحيانا فأخرج عدستى السحريه والى الأرض أطيل النظر
للأن لم يظهر المهدى المنتظر
لا مفر على القمر سوف أستقر

الخميس، 12 مارس 2009

فيفا فوزيه



تحذير : أى تشابه بين فوزيه وأى فوزيه تانيه هو تشابه غير مقصود ... والنعمه

فوزيه كانت بنت عاديه ويمكن نظلم الكلمه لو قلنا انها عاديه , فوزيه كان تحت العادى بشويه , فوزيه عرفتها فى الكليه , اول مره شفتها فى محاضرة الكيمياء العضويه , والمفاجأه انها كانت معايا فى السكشن اللى انا الولد الوحيد فيه , ها تقولو لوحدك فى سكشن كله بنات طب ده ميه ميه , لكن بما انى ديك البرابر فى السكشن فكانت مسؤليه , حلو القافيه دى ولا مش عارف كانوا بيسموها ايه فى النثرالمهم فككم منها , كان فيه معايا فى السيكشن بنات جامده صحيح بس عمرى ما لفت نظرى غير فوزيه , فاكر أول مره كلمتنى كنا فى المعمل قالتلى يا كابتن ممكن تنزاح شويه عشان أعرف أحط الأدوات بتاعتى , شوفتوا كده رومانسيه , فاكر أول مره قررت أكلمها وكنت حالق دقنى ولابس الحته اللى على الحبل , قولتلها فوزيه ممكن المحاضره اللى فاتت بتاعت الأناتومى , فاكر بصتها ليا بأستحقاروهيه بتقولى وانت ليه ما حضرتش المحاضره ولا احنا نحضر ويطلع تييييت أهلنا وأنتوا تاخدوا المحاضرات على الجاهز ساعتهاما كنتش مركز هيه بتقول ايه كنت مركز أوى فى شفايفها بتتحرك ازاى وهيه بتتكلم يا سلام ولفت نظرى انها عندها فوق شفايفها الحلوه دى شنب أكبر من شنبى حبتين , يا سلام مش بقولكم مش عاديه , فاكر لما كنا بنقعد ناكل فى كافيتريا الكليه , ها تفطرى يا فوزيه , أه طبعا , تحبى أجيبلك ايه , أنت ها تجيب ايه , انا ها اجيب اتنين فول وأتنين فلافل , تبص لى بعينيها اللى مش باينه من تحت حواجبها وتقولى طب زيك بس خليهم خمسه وخمسه , خمسه ايه يا فوزيه , خمسه فول وخمسه فلافل يا أخى فيه ايه , مافيش يا فوزيه بالهنا والشفا , يا سلام عليها وهيه بتلف السندوشت كده بطريقه لولبيه وتروح ضارباه فى قطمه واحده , وبعدين نطلب كبايتين الشاى ونحبس , تحفه وهيه بتشرب الشاى وبتعمل صوت كده , مش ناقصها والله غير انها تتك-- ولا بلاش خليها تتجشأ بالفصحى , يا سلام عليها وهيه بتعمل نفسها بتطلع الفلوس من الشنطه كده عشان تحاسب وأنا اقولها عيب يا فوزيه انتى قاعده مع كيس جوافه ولا ايه , مع انى عارف ان فوزيه ما حيلتهاش فى الشنطه غير حنيه ونص عشان مواصلاتها وهيه مروحه , بص كنت ببقى مبسوط , ما شفتوهاش بقه يوم بقه ما تبقى جايه الكليه مزبطه شكلها تلاقيها حاطه بتاع أزرق كده لونه شبه الزهرة بتاعة الغسيل حاطاه فوق عينيها وساعات تحت عينيها كمان عادى ما فيش مشكله , والبنطلون الجينز الغريب اللى لو مستر جينز ذاته (اللى أخترع الجينز ) لو شافه كان بقه ها يدلدل فى الأرض من الجينز العجيب اللى مش ممكن تعرف هوه فين الخياطه فيه , الصراحه فوزيه بشكلها بألفاظها اللى زى وشها كانت بيئه أيه ون , بس بحبها يا جدعان , فاكر يوم ما الدكتور فى السكشن مسح بكرامتها الأرض عشان شرحت الضفدعه من غير أدوات تشريح , يومها الدكتور طردها بره السكشن , تخيلت انها هاتكون بره طبعا واقفه منهاره وبتعيط , قلت قشطه دى فرصتى أطلع انا بقه أمسح دموعها وشويه سهوكه وأديها 5 حنان أبقى كده زبطت الكلام , وزوغت من السكشن وطلعت أدور على فوزيه , ويالهول المفاجأه لقيت فوزيه واقفه بتضحك مع واحده صاحبتها ولا فى الدماغ , أستغربت قلتلها يا فوزيه معلش ده دكتور عبيط فكك منه أوعى تزعلى , فتحت بقها بضحكه ولا يوسف بيه وهبى فى زمانه لما كان بيعمل دور الشيطان , قالتلى يا ابنى ده متخلف فكك منه ده عبيط دكتور ايه , يا فوزيه يا جامده دا انا لو مكانك كنت عيطت بقى الراجل يمسكك موشح تهزيق ربع ساعه وفى الأخر فكك , بجد حبيتها , بقيت بحلم بفوزيه كل يوم وحفلتين كمان مش حفله واحده , بس دايما حتى فى الحلم فوزيه كان أخر أحترام الصراحه , أفتكر يوم ما وافقت أننا نروح السينما وده طبعا بعد محاولات شهرين , ليه بقه أقولكم , فوزيه فيه فيلم جامد أوى فى السينما ما تيجى نفك من المحاضره ونحضر حفلة الساعه 1 , ساعتها فوزيه بصت لى زى ما أكون قتلت أبوها طلعت صوت من بقها كده متهيألى يندرج تحت قائمة الأصوات المحظوره دوليا وقلتلى سينما أنت بتستعبط , ليه يا فوزيه عادى يعنى ما الناس كلها بتروحى السينما , لا ياأخويا السينما دى قلة أدب , ليه يا فوزيه عادى يعنى ده حتى فيلم محترم ,هوه كده انا مش بروح سينما غير مع بابا , بابا ايه بس يافوزيه حد يروح السينما مع أبوه وايه أخر فيلم بقه روحتيه مع بابا , مممممم كان فيلم تفاحه بتاع ليلى علوى , يادى المصيبه يا فوزيه ده من أيام السينما الصامته وبعدين فيه أب يدخل بنته فيلم تفاحه برضه وتقوليلى عيب ..بصى يا بنتى أحنا ندخل حفلة الساعه واحده وبنرجع على سكشن النبات الساعه 4 وتمام كده , يا سلام بس حفلة الساعه واحده دى بيبقى كلها عيال هربانين من المدرسه وحاجات كده , وانتى ايه اللى عرفك بالكلام ده يا فوزيه مش بتقولى انك مش بتروحى سينما غير مع بابى , لا يا ابنى ما همه بيقولولى , همه مين اللى بيقولولك دول يا فوزيه , مالكش دعوه , كده يا فوزيه ماشى المهم ها تروحى ولا ايه , ماشى بس انا ما فطرتش , ماشى نروح نضرب اى حاجه قبل ما ندخل السينما لسه بدرى ( بموت فى طفاسة أمك يا فوزيه ) , طب ها ندخل فيلم ايه , ها ندخل فيلم السلم والثعبان , اه مش ده بتاع الواد هانى سلامه عسل الواد ده , عسل ايه بس ده حتى ما بيعرفش يمثل , يا عم روح ده كفايه عينيه , انا مش عارف كل بت تقولى عينيه مش عارف انا مالها عينيه نفسى أعرف .. ده حول يا ماما,لا وحياتك ده قصر ديل يا , يا ايه يا فوزيه , يلا يا فوزيه نقوم عشان نلحق ها تخلينى أندم من قبل ما نروح , نزلنا وسط البلد وفوزيه طبعا عايزه تاكل , ما انا بعلف فى اللى خلفوها من يوم ما عرفتها , تأكلى ايه يا فوزيه , تعال نروح ناكل كشرى , كشرى على الصبح كده يا فوزيه , اه يا عم نفسى فيه يلا بس , رحنا محل كشرى أنا طلبت طبق صغنون كده على قدى فوزيه طلبت طبق من السوبر وأول ما جه الطبق لقيتها مسكت ازازة التوم وكبت نصها على الطبق بتاعها , الله ينور يا فوزيه حد يعمل كده برضه يا بنتى , أه يا ابنى الثوم ده اجمد حاجه اصلا من غيره الكشرى مالوش طعم , يا فوزيه شطه ماشى انما توم ليه وبعدين نص ازازه ليه هيه طفاسه وخلاص الكشرى بقه شوربه, اسكت يا ولا انت ما تفهمش أصلا فى الاكل , طبعا بعد ما خلصنا أكل وفوزيه مسحت طبق الكشرى طبعا حتى أخر حبة عدس بجبه , وأنا طبعا دفعت الحساب , ساعتها كان ماشى جمبى برميل ثوم مخلل مش بنى ادمه ( ده لو كان التوم بتخلل), طبعا انا كنت مخطط ندخل السينما فيلم السلم والثعبان بقه وحركات ورومانسيه يمكن البت تحس على دمها ونعمل حركتين من اللى العيال الهربانين من المدرسه بيعملوهم فى حفلة الساعه واحده الضهر ولا احنا مالناش نفس , لكن ربنا يسامحك يا فوزيه قتلتى فيا كل أحلامى الرومانسيه واللى مش رومانسيه وازاى ها يبقى فيه رومانسيه وانتى ريحت التوم اللى طالعه منك كفيله انها تهرب الصراصير اللى فى صالة السينما , مافيش سينما يا فوزيه أبقى روحى مع أبوكى بقى خليه يدخلك فيلم هجوم المريخ ده لو كان الحاج بابى يعرف يعنى ايه مريخ أصلا , الله يخرب بيت أيامك يا فوزيه .